* وعَرَّى القميصَ وأعْرَاه : جعل له عُرًا.
* وعَرَّى الشىءَ : اتخذ له عُرْوةَ.
وقوله تعالى : ( فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى ) [ البقرة : ٢٥٦ ، ولقمان : ٢٢ ] قال الزجَّاجُ : العُروة الوُثقى : قول : لا إله إلا الله.
* وعُرْوَتَا الفَرْج : لحْمٌ ظاهرٌ يَدِقُّ فيأْخذُ يَمْنَةً ويَسْرَةً مع أسْفل البطن. وفَرْجٌ مُعَرّى إذا كان كذلك.
* والعُرْوَةُ من النباتِ : ما بقِى له خضرة فى الشتاء تتعلق به الإبلُ حتى تُدْرِك الرَّبيعَ وقيل : العُرْوَةُ : الجماعةُ من العِضَاهِ خاصَّةً يَرْعاها الناسُ إذا أجْدبوا. وقيل : العُرْوَةُ : بقية العِضاه والحَمْضِ فى الجَدْبِ ، ولا يقال لشىءٍ من الشجر عُرْوَةٌ إلَّا لها ، غير أنه قد يُشْتَقُّ لكلّ ما بَقِىَ من الشَّجر للصَّيف.
* والعُرْوَةُ أيضًا : الشجر الملتَفُّ الذى تَشْتُو فيه الإبلُ فتأكل منه. وقيل العروة : الشَّىء من الشجر لا يزال باقيًا فى الأرض ولا يذهب. وقيل : العُرْوة من الشجر : ما يكفى المالَ سنتَهُ. وقيل : هو من الشجر ما لا يسقط ورَقُه فى الشتاءِ مثلُ الأراك والسِّدْرِ. قال مُهَلْهِلٌ :
|
خلعَ الملوكَ وصارَ تحت لوائه |
|
شَجَرُ العَرا وعُرَاعِرُ الأقْوَامِ (١) |
يعنى قَوْما يُنْتَفَعُ بِهم تَشبيها بذلك الشجر.
وقوله :
|
ولم أجد عُرْوَةَ الخلائق إلا الدِّ |
|
دينَ لما اعْتَبرْتُ والحَسبا (٢) |
أى عِمادَه.
* ورعَيْنا عُرْوَة مكة : لما حَوْلها.
* والعُرْوَةُ : النفيسُ من المال كالفرس الكريم ونحوِه.
* ورجُلٌ عِرْوٌ من الأمرِ : [ لا يُهْتمَّ به ، وأُرى عِرْوًا من العُرْى ، على قوله جَبْيتُ جِباوَةً ، وأَشاوَى ] فى جمع أشياء. فإن كان كذلك فبابه الياءُ والجمع أعراءُ.
* والعِرْوُ أيضًا : الناحية ، والجمعُ كالجمعِ.
* وبها أعْراءٌ من الناس أى جماعةٌ ، واحدُهم عِرْوٌ.
__________________
(١) البيت للمهلهل فى ديوانه ص ١٨٠ ؛ ولسان العرب ( عرر ) ، ( عرا ) ؛ وتاج العروس ( عرر ) ، ( عرا ) ؛ والمخصص ( ٢ / ١٦٤ ، ١٥ / ١٧٧ ) ؛ وللبيد فى أساس البلاغة ( عرى ) وليس فى ديوانه.
(٢) البيت للحكم بن عبدل فى تاج العروس ( عرا ) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب ( عرا ).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٢ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1426_almohkam-valmohit-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
