إنْ لمْ يَجِدْ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ.
* وقيل : العَملُ لغَيره ، والاعتِمالُ لنفسه.
* وأعملَ رَأيَهُ وآلَتَهُ ولِسانَهُ واستَعْمله : عمِل بِه.
* ورَجُلٌ عَمِلٌ : ذو عَمَلٍ. حكاه سيبويه ، وأنشَدَ لساعدة بن جُؤَيَّةَ :
|
حَتى شآها كلِيلٌ مَوْهِنا عَمِلٌ |
|
باتَتْ طِرابا وباتَ اللَّيلَ لم يَنمِ(١) |
نصب سيبويه مَوّهِنا بِعَمِلٍ ، ودَفَعَه غيرهُ من النحوِيِّين فقال : إنما هو ظَرْفٌ ، وهَذا حَسَنٌ منه لأنه إنما يُحْمَلُ الشىءُ على إعْمالِ فَعِل إذا لم يُوجَدْ مِنْ إعماله بُدّ.
* والعَمِلَةُ : العَمَلُ. إذا أدْخَلوا الهاءَ كَسَرُوا الميمَ.
* والعَمِلَةُ والعِمْلَةُ : ما عُمِلَ.
* والعِمْلَةُ : حالةُ العَمَلِ.
* وعِمْلَةُ الرَّجُلِ : باطِنَتُه فى الشرّ خاصَّةً. وكُلُّه مِنَ العَمَلِ.
* والعِمْلَةُ والعُمْلَةُ والعُمالةُ والعَمالةُ والعِمالةُ. ـ الأخِيرَةُ عن اللّحيانىّ ـ كله : أجْرُ ما عُمِلَ.
* والعَمَلَةُ : القَوْمُ يَعْمَلُون بأيْدِيهم.
* وعامَلَهُ : سامَهُ بِعَمَلٍ.
* والعامِلُ فى العَرَبِيَّةِ : ما عَمِل عَمَلاً ما ، فَرَفَعَ أو نَصَبَ أو جَرَّ كالفِعْل الرَّافِع والناصِبِ والجازِم وكالأسماءِ التى من شَأْنِها أنْ تَعملَ أيضًا وكأسماءِ الفِعْلِ. وقد عَمِل الشىءُ فى الشىءِ : أحْدَثَ فيه نَوْعا من الإعْرَابِ.
* وعَمِلَ به العِمِلِّينَ : بالغ فى أذاه وَعمِلَهُ به. وحكى ابنُ الأعْرَابىّ عَمِلَ به العِمْلينَ بِكَسْرِ العَينِ وسُكُونِ الميمِ. وقال ثَعْلَبٌ : إنَّما هو العِمَلِين بِكسْرِ العَينِ وفَتْحِ الميمِ وتخفيفها.
* واليَعْمَلَةُ من الإبلِ : النَّجِيبَةُ المُعْتَمَلةُ ، ولا يُقالُ ذلك إلا للأُنثى. هذا قولُ أهْلِ اللغةِ ، وقد حكى أبُو عَلِىّ يَعْمَلٌ ويَعْمَلَةٌ ، واليَعْمَلُ عِنْدَ سيبويه اسْمٌ لأنَّهُ لا يُقالُ : جَمَلٌ يَعْمَلٌ ولا ناقَةٌ يَعْمَلَةٌ ، إنَّما يقال : يَعْمَلٌ ويَعْمَلَةٌ ، فيُعْلَمُ أنَّهُ يُعْنى بِهِما البَعِيرُ والناقةُ. ولذلك قال : لا نَعْلَمُ يَفْعَلاً جاءَ وَصْفا. وقال فى باب ما يَنْصَرِف : إنْ سَمّيْتَه بِيَعْمَلٍ جَمْعِ يَعْمَلَةٍ فَحَجِّرْ
__________________
(١) البيت لساعدة بن جؤية الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ( ٣ / ١١٢٩ ) ؛ ولسان العرب ( عمل ) ، ( شأى ) ؛ وللهذلى فى لسان العرب ( طرب ) ، ( أنق ).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٢ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1426_almohkam-valmohit-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
