* والمَعْلُوبُ : سَيْفُ الحارث بنِ ظالمٍ ، صِفَةٌ لازِمَةٌ ، فإِمَّا أن يكون من العَلْبِ الذى هو الشديدُ وإما أن يكون من التَّثَلُّمِ كأنه عُلِبَ ، قال الكُمَيْتُ :
|
وسيفُ الحارثِ المَعْلُوبُ أرْدَى |
|
حُصَيْنا فى الجَبابِرَةِ الرَّدِينا(١) |
وعِلْباءُ : اسمٌ.
* وعُلْيَبٌ وعِلْيَبٌ : وادٍ مَعْرُوفٌ على طريق اليمن ، وقيل : موضعٌ ، والضمُّ أعْلى ، وهو الذى حكاه سيبويهِ وليس فى الكلامِ فُعْيَلٌ غَيرُه ، قال ساعدةُ بن جُؤَيَّةَ :
|
والأثْلُ مِنْ سَعْيا وَحَلْيَةَ مُنزَلٌ |
|
والدَّوْمُ جاءَ بِهِ الشُّجُونُ فَعُلْيَبُ(٢) |
واشتقَّه ابن جِنِّى من العَلْبِ الذى هو الأثَرُ والحزُّ ، وقال : ألا تَرَى أنَّ الوَادِىَ لَهُ أثَرٌ.
* واعْلَنْبَى الدّيكُ والكَلْبُ والهِرُّ : تَهَيَّأ لِلشَّرّ.
مقلوبه : [ع ب ل]
* العَبْلُ : الضَّخْمُ مِن كُلِّ شىء ، والأنْثى عَبْلَةٌ وجَمعُها عِبالٌ.
* وقد عَبُلَ عَبالَةً فهو أعْبَلُ : غَلُظ وابيضَّ.
* وجَبَلٌ أعْبَلُ ، وصخْرةٌ عَبْلاءُ : بيضاءُ صُلبةٌ ، وقيل العَبْلاءُ : الصَّخرةُ من غير أنْ تُخَصَّ بِصِفَةٍ ، فأمَّا ثَعْلَبٌ فقال : لا يكونُ الأعْبَلُ والعَبْلاءُ إلَّا أبْيَضَينِ ، وقول أبِى كَبِير الهُذَلِىِّ :
|
صَدْيانَ أجْرَى الطَّرْفَ [ فى ] مَلْمُومَةٍ |
|
لَوْنُ السَّحابِ بها كَلَوْنِ الأعْبَلِ(٣) |
عَنىَ بالأَعْبَلِ المكانَ ذَا الحجارةِ البِيضِ.
* والعَبَنْبَلُ : الشديدُ العظِيمُ مُشتَقّ مِنْ ذلك ، قالت امرأةٌ :
|
كُنْتُ أُحِبُّ ناشِئاً عَبَنْبَلَا |
|
يَهْوَى النّساءَ ويُحِبُّ الغَزَلَا(٤) |
والعَبَلُ : كُلُّ وَرَقٍ مَفْتُولٍ غيرِ مُنْبَسِطٍ كَوَرَقِ الأَرْطَى والأثْلِ والطَّرْفاءِ وأشْباهِ ذلك ، وقيل : هو ثَمَرُ الأرْطَى ، وقيل : هو هَدَبُهُ إذا غَلُظَ فى القَيْظِ واحْمَرَّ وصَلَح أنْ يُدْبَغَ به.
__________________
(١) البيت للكميت فى ديوانه ٢ / ١٢٩ ؛ ولسان العرب ( علب ) ؛ وتاج العروس ( علب ) ؛ وكتاب العين ( ٢ / ١٤٧ ).
(٢) البيت لساعدة بن جؤية فى شرح أشعار الهذليين ص ١١٠٥ ؛ ولسان العرب ( علب ) ؛ وتاج العروس ( علب ).
(٣) البيت لأبى كبير الهْذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ١٠٧٨ ؛ ولسان العرب ( عبل ) ، ( جذا ) ؛ وتاج العروس ( عبل ) ، ( جذا ).
(٤) الرجز للبولانى فى لسان العرب ( عنبل ) ؛ وتاج العروس ( عنبل ) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب ( عبل ) ؛ والمخصّص ( ٢ / ٧٧ ) ؛ وتاج العروس ( عبل ) ؛ والرجز الذى قبله :قالت له : متّ وشيكا عجلا.
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٢ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1426_almohkam-valmohit-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
