هى الزائدةُ.
* وأعمَرَ الأرْضَ : وجدها عامِرَةً.
* والعِمارَةُ : ما يُعْمَرُ به المكانُ.
* والعُمارةُ : أجْرُ العِمارَةِ.
* وأعمَرَ عليه : أغْناه.
* والعُمْرَةُ فى الحجِّ معروفةٌ ، وقد اعْتَمَر.
* وقوله عزوجل : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ) [ البقرة : ١٩٦ ] قال أبو إسحاق : معنى العُمْرَةِ فى العَمَلِ : الطَّوافُ بالبيت والسَّعْىُ بين الصَّفا والْمَرْوَةِ فقطْ. والعُمْرَةُ للإنسان فى كلِّ السنَّةِ. والحجُّ وقْتُه وقْتٌ واحدٌ من السَّنةِ ، ومَعْنى اعْتَمَرَ فى قَصْدِ الْبَيت : أنَّه إنما خُصَّ بهذا لأنَّه قَصْدٌ بعَمَلٍ فى مَوْضعٍ عامرٍ. وقال كُرَاع : الاعتِمارُ : العُمْرةُ ، سمَّاها بالمصدَرِ.
* والعَمارُ والعَمارَةُ : كلُّ شىءٍ على الرأسِ مِنْ عِمَامَةٍ أوْ قَلَنْسُوَةٍ أوْ تاجٍ أو غير ذلك وَقَد اعْتَمَر.
* والمُعْتَمِرُ : الزائِرُ.
وقَوْلُ ابنِ أحْمَرَ :
|
يُهِلُّ بالفَرْقَدِ رُكْبانُها |
|
كما يُهِلُّ الراكبُ المُعْتَمِرْ(١) |
وفيه قولان ، قال الأصْمَعِىُّ : إذا انْجَلى لهم السَّحابُ عن الفَرْقَدِ أهَلُّوا : أىْ رَفَعُوا أصْوَاتهم بالتَّكبِيرِ كما يُهِلُّ الراكبُ الذى يُرِيدُ عُمْرةَ الحجّ ، لأنهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ بالفَرْقَدِ.
وقال غَيْرُهُ : يريدُ أنَّهُم فى مَفازَةٍ بعيدةٍ من المياهِ فإذا رَأوْا فَرْقَدًا ـ وهو وَلَدُ البقرةِ الوَحْشِيَّة ـ أهَلُّوا أى كَبَّرُوا لأنهم قد علموا أنَّهم قد قَرُبُوا من الماء.
* واعتَمَرَ الأمْرَ : أمَّهُ وقَصَدَ لَهُ ، قال العَجَّاجُ :
|
لقد غَزَا ابنُ مَعْمَرٍ حين اعْتَمَرْ |
|
مَغْزًى بَعِيدًا منْ بَعيد وضبَرْ(٢) |
ضَبَرَ : جَمَع قَوَائِمَهُ لِيَثِبَ.
__________________
(١) البيت لابن أحمر فى ديوانه ص ٦٦ ؛ ولسان العرب ( ركب ) ، ( عمر ) ، ( رجع ) ؛ وتاج العروس ( ركب ) ؛ وأساس البلاغة ( هلل ) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب ( هلل ) ؛ وتاج العروس ( هلل ).
(٢) البيت للعجاج فى ديوانه ( ١ / ٤٢ ، ٤٣ ) ؛ ولسان العرب ( ضبر ) ، ( ظفر ) ، ( عمر ) ؛ وتاج العروس ( ضبر ) ، ( ظفر ) ، ( عمر ) ، ( كدر ) ، ( كسر ) ، ( قضض ) ؛ ( بوع ) ، ( قضا ) ؛ وبلا نسبة فى الخصائص ( ٢ / ٩٠ ) ؛ والمخصص ( ٨ / ١٣٢ ، ٩ / ١٤٣ ، ١١ / ١٢ ، ١٢ / ٣٠١ ، ١٣ / ٢٨٩ ) ؛ وتاج العروس ( ضرب ) ؛ وتهذيب اللغة ( ٨ / ٢٥٢ ).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ٢ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1426_almohkam-valmohit-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
