ويُروَى : بإعْشاش ، أى بِكُرْهٍ ؛ يقول : عزفتَ بكُرهِك عن من كنت تُحبّ ، أى صَرَفتَ نفسَك.
* والإعْشاش : الكِبَر. وقد فَسَّرْتُ هذه الرواية فى الكتاب المخصِّص.
مقلوبه : [ ش ع ع ]
* الشُّعاع : ضَوء الشمس ، الذى تراه كأنه الحِبال مقبلةً عليك ، إذا نظرْتَ إليها. وقيل : هو الذى تراه ممتدّا كالرماح بُعَيْدَ الطُّلوع. وقيل : الشُّعاع : انتشار ضوئها ؛ قال قيس بن الخَطيم :
|
طعنتُ ابنَ عبدِ القَيْس طعْنَةَ ثائرٍ |
|
لها نَفَذٌ لَو لا الشُّعاعُ أضَاءَها (١) |
* وقال أبو يوسف : أنشدنى ابن مَعْن عن الأصمعىّ : « لو لا الشُّعاع » ، بضم الشين ، وقال : هو ضَوْءُ الدم وحُمرته. فلا أدرى أقاله وَضْعا أم على التشبيه؟ ويُروَى : الشَّعاع ، بفتح الشين ، والجمع : أشعَّة ، وشُعُعٌ.
* وأشَعَّت الشمسُ : نشرتْ شُعاعها ، قال :
|
إذا سَفَرَتْ تَلألأ وَجْنَتاهَا |
|
كإشْعاعِ الغَزَالةِ فى الضَّحاءِ (٢) |
* وشَعُ السُّنْبلِ ، وشَعاعه ، وشِعاعه ، وشُعاعه : سَفاه إذا يَبِسَ ما دام على السُّنْبل.
وتَطاير القوم شَعاعا : أى متفرّقين. وطار فؤاده شَعاعا : تفرّقت همومه. ورجل شَعاعُ الفؤاد منه. ونَفْسٌ شَعاع : متفرّقة ، قال قيس بن الذَّرِيح :
|
فلمْ ألْفِظْكِ مِنْ شِبَعٍ وَلَكِنْ |
|
أُقَضِّى حاجةَ النَّفْسِ الشَّعاعِ (٣) |
وتطايرت القَصَبة شَعاعا : إذا ضَرَبْتَ بها على حائط ، فتطايرت قِطَعا.
* وشَعْشَع الشرابَ شَعْشَعَةً : مَزَجه. وقيل : المُشَعْشَعَةُ : الخمر التى قد أُرِقَّ مَزْجُها.
وشَعْشَع الثريدَةَ الزُّرَيْقاء : سَغْبَلَها بالزّيت ، وهو فى الخمر أكثر منه فى الثَّريدة.
* والشَّعْشاع ، والشَّعْشَعانُ ، والشَّعْشَعانىُ ، كلُّه : الطويلُ الخفيف اللحم ؛ شُبِّه بالخمر
__________________
(١) البيت لقيس بن الخطيم فى ديوانه ص ٤٦ ؛ ومقاييس اللغة ( ٣ / ١٦٧ ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١٤ / ٤٣٦ ) ؛ ومجمل اللغة ( ٣ / ١٤٦ ) ؛ وكتاب العين ( ٨ / ١٨٩ ) ؛ ولسان العرب ( نفذ ) ، ( شعع ) ، ( دمى ) ؛ وتاج العروس ( نفذ ) ، ( شعع ) ؛ وبلا نسبة فى ديوان الأدب ( ١ / ٢١٠ ) ؛ وتهذيب اللغة ( ١ / ٧٣ ، ١٥ / ١١٣ ) ؛ ولسان العرب ( ثأر ) ؛ وتاج العروس ( ثأر ).
(٢) البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( شعع ) ؛ والمخصص ( ٩ / ٢٢ ) ؛ وتاج العروس ( شعع ).
(٣) البيت لقيس بن ذريح فى ديوانه ص ٦٣ ؛ ولسان العرب ( شعع ) ؛ وتاج العروس ( شعع ) ؛ وبلا نسبة فى مجمل اللغة ( ٣ / ٢٠٩ ).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ١ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1424_almohkam-valmohit-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
