* وعاشُوراء وعَشُوراء : اليوم العاشِر من المحرَّم. وقيل : التاسع.
* والعِشْرون : عَشَرة مُضافة إلى مثلها. وُضِعَتْ على لفظ الجمع ، وكُسر أوّلها لعلة قد أبنتها فى الكتاب « المخَصَّص ».
* وعَشْرَنْتُ الشىءَ : جعلته عِشرين ، نادر ، للفرق بينه وبين عَشَرْت عَشَرة.
* والعُشْر والعَشِير : جزء من عَشرة. ويطرد هذان البناءان فى جميع هذه الكسور ، والجمع أعشار ، وعُشور ، وهو المِعْشار. وفى التنزيل : ( وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ ) [ سبأ : ٤٥ ] : أى ما بلغ مُشركو أهل مكة مِعْشارَ الذى أُوتى مَنْ قبلهم من القُدرة والقُوّة.
* وعَشَر القومَ يَعْشُرهُم عَشْراً وعُشُورا ، وعَشّرهم : أخذ عُشْر أموالهم. وعَشَر المالَ نفسَه وعشَّرَه : كذلك.
* والعَشَّار : قابض العُشْر. ومنه قول عيسى بن عُمَر لابن هُبَيرة ، وهو يُضرَب بين يديه بالسِّياط : « تالله إنْ كانت إلا أُثَيَّابا فى أُسَيفاط ، قبضها عَشَّاروك ».
* والعِشْر : وِرْدُ الإبل اليومَ العاشر ، فإذا جاوزوها بمثلها ، فظِمئها عِشْران.
* وعواشرُ القرآن : الآى التى تتمّ بها العَشْر.
* وجاءَ القوم عُشارَ عُشارَ ، ومَعْشَرَ مَعْشَرَ ، وعُشارَ ومَعْشَرَ : أى عَشَرَة عَشَرَة.
* وعَشَّر الحِمار : تابع النَّهيق عَشْرَ نهَقات. قال :
|
وإنى وإن عَشَّرْت من خشْيةِ الرَّدَى |
|
نُهاقَ حمارٍ إنَّنِى لَجَزوعُ (١) |
ومعناه : أنهم يزعمون أن الرجلَ إذا وَرَد أرض وَباء ، فَنَهَق عَشْر نهَقات نهِيقَ الحِمار ، ثم دخلَها ، أمِنَ الوَباء. وأنشَدَنيه بعضُهم : « فى أرض مالكٍ » مكان قوله : « مِن خَشْيةِ الرَّدَى ». وكذلك أنشدنى « نُهاقَ الحِمار ». وعَشَّر الغرابُ : نَعَب عَشْرَ نَعَبات. وقيل : عَشَّر الحِمار : نَهَق ، وعَشَّر الغُراب : نَغَق ، من غير أن يُشتقَّا من العَشَرة.
* والعَشِير : صوت الضَّبُع ، غير مُشْتقّ أيضا. قال :
|
جاءتْ به أُصُلاً إلى أوْلادِها |
|
تمْشِى به مَعَها لَهم تَعْشِيرُ (٢) |
* وحَكى اللِّحيانىّ : اللهمّ عَشِّر خُطاىّ : أى اكْتُبْ لكلّ خُطْوَةٍ عَشْرَ حَسَنات.
* وناقة عُشَراء : مضى لحملها عَشَرة أشْهُرٍ. وقيل : ثمانية. والأوّل أولى ، لمكان لفظه.
__________________
(١) البيت لعروة بن الورد فى ديوانه ص ٩٥ ؛ ولسان العرب ( عشر ) ؛ وتاج العروس ( عشر ) ؛ وبلا نسبة فى العين ( ١ / ٢٤٧ ) ؛ والمخصص ( ٨ / ٤٩ ).
(٢) البيت بلا نسبة فى لسان العرب ( عشر ).
![المحكم والمحيط الأعظم [ ج ١ ] المحكم والمحيط الأعظم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1424_almohkam-valmohit-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
