و [ فاعلة ] بالهاء
د
[ الواردة ] : أَرْنَبَةٌ واردة : مقبلة على السَّبَلة.
ي
[ الوارية ] : داء يأخذ في الرئة.
فَعال ، بفتح الفاء
ق
[ الوَراق ] : خضرة الأرض من الحشيش. قال أوس (١) :
|
كأنَّ جيادهنَّ برَعْنِ زُمٍ |
|
جرادٌ قد أطاع له الوَراق |
ويقال : الوَراق : وقت خروج الوَرق.
ي
[ وراء ] : نقيض قُدّام. قال الله تعالى : ( فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ )(٢) قال النابغة (٣) :
|
فإِني لا أطيق على دخولٍ |
|
ولكن ما وراءك يا عصام |
وقد يكون بمعنى قُدّام. قال الله تعالى : ( مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ )(٤) ، ( وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ )(٥) أي : قدّامهم ؛ وقال الزجّاج : وَراءَهُمْ : أي خلفهم ؛ وقال لبيد (٦) :
|
أليس ورائي إِن تراخت منيتي |
|
لزوم العصا تُحنى عليه الأصابعُ |
أي : قدامي.
__________________
(١) ديوان أوس بن حجر : (١٨) ورواية صدره : « كأن جيادنا في رعن قف .. » ؛ وهو له في اللسان ( ورق ) وقال إِن الأزهري نسبه لأوس بن زهير ، وقد أنشده في المقاييس : ( ٦ / ١٠٢ ) بدون نسبة.
(٢) النساء : ٤ / ١٠٢ ( فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ ).
(٣) ديوانه : (٦٩) ، وفي روايته :( « لا أُلامُ » مكان « لا أطيق ».
(٤) إِبراهيم : ١٤ / ١٦ وتمامها : ( .. وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ).
(٥) الكهف : ١٨ / ٧٩ وتمامها : ( .. يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ).
(٦) ديوانه : (٨٩).
![شمس العلوم [ ج ١١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1423_shams-alolom-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
