١٣
يثرب تألق فرحاً وقد عاد النبيّ ورايات النصر تخفق فوق رأسه. كانت سعفات النخيل تتمايل طرباً ..
توجّه النبيّ الى المسجد فصلّى ركعتين ... كان المسجد هادئاً والسكينة نبع يتر قرق في جوانبه ، نهض النبيّ واتجه صوب منزل فاطمة كعادته ...
هبّت الفتاة لا ستقبال ابيها العظيم ، وكانت ابتسامة مشرقة تضيء قسمات وجهها الأزهر.
طبع الأب قبلة دافئة على جبين ابنته أودعها كلّ معاني الابوّة والحبّ .. ووجدت فاطمة نفسها في أحضان امّها الدافئة ... دخلت عائشة وكانت تغار من فاطمة فقالت مستنكرة :
ـ اتقبّلها وهي ذات بعل؟
أجاب النبيّ مدارياً :
٧١
