بوسادة من الليف ... وهكذا تمّ بيت فاطمة بنت محمّد.
أجال علي بصره في الحجرة .. لا شيء يشدّ قلب المرأة .. لا حرير ولا فراش وثير .. ولكنه يعرفها جيّداً ، يعرف بنت النبيّ. انّها ليست سوى نفسه الكريمة التي تأبى سوى حياة البساطة والحياة الخالية من بهارج الدنيا الزائلة.
٣٨
