رهان ولكن ماذا يفعل وعليّ السبّاق في كل شيء .. ماذا تتذكر عائشة .. « خيبر » « ذات السلاسل » .. سورة براءة ...
لشدّ ما تمقت عليّاً ... انّها لا تستطيع أن تنسى كلماته وهو ينصح النبي بطلاقها يوم « الافك » .. وفاطمة التي تغار منها ومن امّها .. خديجة .. ولكن ما تبغي وهاهو أبوها يمسك بالزعامة والخلافة.
امّا عليّ فهو جليس داره وحيد ليس معه من يؤازره أحد ... وفاطمة التي لا تفتأ تبكي أباها ليل نهار.
عائشة هادئة البال تنعم بالمجد .. لقد كانت زوجة أعظم رجل في الجزيرة وهاهي اليوم بنت رجل يهابه الجميع ...
كانت عائشة مستغرقة في خيالات الماضي والمستقبل عندما دخل أبوها وكان معه عمر ...
بدا أبو بكر مهموماً ... لقد جاء أبو سفيان وهو يخشى صولته.
قال عمر وقد أدرك ما يجول في خاطره :
ـ الأمر بسيط يا خليفة رسول الله .. أنا أعرفه .. اترك ما في يده من الزكوات .. اننا نحتاج إلى بني امية للوقوف بوجه بني هاشم .. نشغل بعضهم ببعض فتصفو لك الامور.
ـ ارحتني يا عمر من همّ وبقيت هموم.
ـ أتعني عليّاً وأصحابه ... والله لأجعلنهم يبايعون .. طائعين أو
