ـ انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الاسلام فان لم يستجيبوا فقاتلهم .. انطلق فتح الله عليك.
كان على عليّ أن يقود نفس القوّة التي هزمت مرّتين ... فقد عادت مرّة تلوم أبا بكر وأبو بكر يلومها .. وعادت تحت راية عمر تجبّنه ويجبّنها ...
هرول عليّ ليبثّ الحماس في جنده فبدا بحلّته الارجوانية جمرة متألّقة ... وعندما صار قريباً من « القموص » نزع درعه ليكون أكثر قدرة في الحركة ، وأمر جنوده أن يفعلوا ذلك.
رفض اليهود ساخرين دعوة الاسلام ونداء السلام. وكان خيار الحرب هو الطريق لإحراق العجل.
كان منظر عليّ بلا درع قد حرّك شهوة الغدر والانتقام في نفوسهم ... فراح شجعانهم يخرجون مدججين بالسلاح .. وكانوا يتساقطون الواحد تلو الآخر عند قدميه.
الذين كانوا يراقبون الصراع .. أدركوا أن هناك سرّاً في انتصار علي .. رأوا بأمّ أعينهم كيف هزم الحديد أمام قلب المؤمن ..
وهبط « مرحب » درجات الحصن .. كتلة هائلة من الحديد والبأس .. في قبضته حربة ذات ثلاث رؤوس كأفعى اسطورية .. تقدّم « مرحب » ينقل خطاه المثقلة بالزرد والحديد .. ليس هناك في كلّ
