ـ أجل يا عمر.
ـ أوليسوا بالمشركين؟
ـ ماذا تعني؟
ـ فعلام نعطي الدنية في ديننا؟
نظر أبو بكر الى صاحبه بأسف وأدرك ان صرح الايمان يهتزّ في أعماقه بشدّة ، تمتم أبو بكر :
ـ يابن الخطّاب انه رسول الله ولن يعصي ربّه ولن يضيعه.
عمر ما يزال ثائرا يبحث عن شيء .. عن شخص يطفئ به النار التي تستعر في صدره ... وقد حانت اللحظة المناسبة لنسف السلام مع قريش.
تمكّن « أبو جندل » بن سهيل من الافلات من قبضة قريش ، وجاء ينوء بالسلاسل والقيود.
كان منظره يدعو الى الشفقة ، اعترضه أبوه وكان قد أمضى عهداً مع النبيّ.
هتف الشاب المثقل بالحديد والقهر :
ـ يا رسول الله .. يا معشر المسلمين.
والتفت سهيل الى النبيّ.
ـ يا محمّد بيننا وبينك العهد.
١٤٣
