البحث في وكانت صدّيقة
١١٥/٦١ الصفحه ٧٧ : أبو جهل :
ـ واللات والعزى ما نزل بكم أمر أعظم من
أن يطمع بكم محمّد وأهل يثرب فانهضوا ولا يتخلّف
الصفحه ٧٨ : وأطلّ الرعب من عينيه يخشى أن يسقط في قبضة محمّد عدوّه
اللدود.
سأل أبو سفيان اعرابياً قرب الماء عن
خبر
الصفحه ٧٩ :
١١
هطلت الأمطار .. هطلت بغزارة فسالت
أودية بقدر ، وقف النبي .. راح ينظر إلى السماء والسحب تسح ما
الصفحه ٨١ : على معلومات عن قوّات قريش ، أوغل علي في المسير ووصل آبار بدر؛
فالماء حيوي لرجال في الصحراء ، وألقت
الصفحه ٨٣ : داخل نفسه وقد تداعت
في أعماقه صور سوداء وكان وجه « امية بن خلف » محفوراً في ذاكرته بقسوة ... ما
يزال
الصفحه ٨٦ : رأسه وأصغت عشرات الرجال الى ما يقول صاحب الجمل الأحمر :
ـ يا معشر قريش! لن تصنعوا شيئاً بلقاء
محمّد
الصفحه ٩١ :
الغنم.
حاول أن يبصق كعادته فسقط البصاق فوق
وجهه وجحظت عيناه. كان هو الآخر ينظر برعب الى شيء ما.
الصفحه ٩٧ : النبيّ على عزيزته يرفدها من روحه
العظيمة فقال :
ـ ألا أعلمك ما هو خير لك من الخادم.
ـ أجل يا أبه
الصفحه ١٠٠ : :
ـ ما كنت لأسبق رسول الله.
ـ يا عليّ أنت مني بمنزلة هارون من موسى
فسمّه باسم ابن هارون.
ـ وما كان
الصفحه ١٠١ : وجمالها.
رشت الفناء بالماء .. تناثرت من بين
أصابع كفّها حبّات باردة كانت تتألّق في ضوء الشمس .. وامتلأ
الصفحه ١٠٢ : ترتّل آيات
جاء بها جبريل من السماوات البعيدة لشدّ ما تحب فاطمة تلك الفتاة الطاهرة ... مريم
ابنة عمران
الصفحه ١٠٩ :
١٦
مناحات مكّة ما تزال تتصاعد في فضاء
الجزيرة كخيوط الدخان ، وقريش تعدّ العدّة للثأر تحدّ سيوفاً
الصفحه ١١٠ : .
قال كعب وهو يصب الزيت في النار :
ـ لو اجتمعت قبائل العرب عليه ما وصل
الأمر الى هذا الحد. قوافلكم
الصفحه ١١٢ : قدمه فيها آمناً بعد هجرة مثيرة. وقد
جاء ليراقب عن كثب ما تموج به الصحراء من غدر ودسائس ... القبائل لا
الصفحه ١٢٣ : عثرت عليها
انتزعتها .. وحمزة ما يزال نائماً يعلو وجهه غبار خفيف.
مزّقت الذئبة كبد الانسان. تريد أن