البحث في وكانت صدّيقة
١١٥/٤٦ الصفحه ٢٢٩ : بغضب :
ـ سرعان ما أغرتم على أهل البيت.
ركل قنفذ الباب بوحشية ... وظهرت بنت
محمّد في قبضتها لوا
الصفحه ٣٢ :
.. والسكينة تغمر المكان ما خلا حوار هادئ لرجال جالسين حول « زمزم » كان أحدهم
يراقب مشهداً بدا له عجيباً .. كان
الصفحه ٤٥ : ،
وأدرك عليّ ما يموج في أعماق أبي واقد من الخوف والهلع فقريش لن تغفر له ذلك
أبداً.
هتف عليّ مهدئاً
الصفحه ٤٧ : ء والمعراج على ظهر البراق.
عينا فاطمة ما تزالان مسمرتين في النجوم
، وقد أزهر وجهها كوكب صغير هبط على الأرض
الصفحه ٥١ :
وجب الشكر علينا ما دعا لله داع
أيّها المبعوث فينا جئت بالامر المطاع
جئت نوّرت المدينة مرحباً يا
الصفحه ٥٣ : انّه قد زفّ اليه ابنته عائشة وهي ما تزال صغيرة بعد .... وأيّ شرف
عظيم من مصاهرة رسول الله ...
طرق
الصفحه ٥٦ : الحديث :
ـ ما الذي يمنعمك يا علي أن تذكرها!!
تمتم عليّ وقد لاحت في عينيه غيوم ممطرة
:
ـ والله إن
الصفحه ٦١ : » وناوله حفنة
اخرى :
ـ ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث
، وخذ معك عمّار بن ياسر ...
وانطلق جمع من
الصفحه ٦٢ : القوافل التجارية تحمل ثروتها من بلد إلى بلد وهاهي ابنتها تزفّ بجهاز
من الجلد والخزف والنحاس. سرعان ما طفت
الصفحه ٦٦ : أيمن الى حيث ينتظر الفتى :
ـ ما وراءك يا ام أيمن؟
ـ الخير كلّه؛ رسول الله يدعوك.
كان عليّ
الصفحه ٦٧ :
سلمة يشد وفرحاً :
سرن بعــــون الله
جاراتي
واشكرنه في كـــــل
حالات
واذكرن مـا أنعم رب
العلى
الصفحه ٦٨ : لكنها وجدت انساناً يموج بقيم تتألق سموّاً وتشعّ رحمةً ،
وجدت فاطمة ما تنشده المرأة في أعماقها ..
الصفحه ٧٣ : أكبر من القتل.
لكأنّ علي يدرك ما يدور في خلد فاطمة ، وهاهي
السماء تشدّ ازر المظلومين المشرّدين
الصفحه ٧٤ : ء ماشياً على
قدميه :
ـ ما أنتما بأقوى منى ، ولا أنا بأغنى
عن الأجر منكما.
وفي « الصفراء » بعث النبي
الصفحه ٧٦ : دخان لكن دون جدوى؛ القلق ما يزال يلوي القلوب كريح
عاصفة.
غضب « أبو جهل » برقت عيناه حقداً وهو
يصغي