البحث في وكانت صدّيقة
١٤٨/١ الصفحه ١٣٢ : وتقوّس قامات الكهول ، فالجميع الى زوال ويبقى وجه
الله .. الله وحده.
دخل المسجد شيخ عصف به الزمان. نحت
الصفحه ٢٩ :
الإهداء
الى الذي يأتي في آخر الزمان
ويعيد « فدك » الى فاطمة
من عدن ..
الى سمرقند ..
الى
الصفحه ٧٥ : به حتّى اذا وقف بـ« الأبطح » صرخ عالياً :
ـ يا آل غدر انفروا إلى مصارعكم!
خف البعير براكبه فوق
الصفحه ٢٣٠ :
هتف سلمان وقد رأى العذاب قاب قوسين أو
أدنى :
ـ يا سيدتي! إن الله بعث أباك رحمة.
والتفت الى عمر
الصفحه ٦٤ : اللقاء على يد
رسول السماء الى الأرض .. إلى المرأة والى الرجل ، ليكون اتحادهما ولادة للإنسان.
وهكذا
الصفحه ٨٨ :
ـ يا محمّد اخرج الينا أكفاءنا من قريش
:
التفت النبيّ الى عبيدة.
ـ قمّ يا عبيدة بن الحارث
الصفحه ١٢٦ :
الله والرسول هي الطريق الى النصر .. الى المجد وإلى جنّة عرضها السماوات والأرض.
عادت فاطمة تدير الرحى
الصفحه ١٤١ :
اختارته السماء
رسولاً الى الأرض المنكوبة.
الرجل الذي اكتسبت يثرب مجدها به جائع
.. يشدّ حجر
الصفحه ١٤٦ :
وخيّم صمت رهيب وكانت القلوب الخائفة
تدقّ بعنف كطبول الحرب.
ـ هل من مبارز .. ألا من مشتاق إلى
الصفحه ١٤٧ :
ـ ان قريشاً تتحدّث عنك انّك تقول :
لا يدعوني أحد إلى ثلاث خلال إلاّ أخذت
واحدة منها.
ـ أجل
الصفحه ٣٧ :
٢
ملأ رغاء الجمال فضاء مكّة ، فقد آبت
القوافل التي انطلقت الى اليمن ، في رحلة الشتاء؛ كان الجوّ
الصفحه ٤٣ :
أن يصمد الرجال في
المعارك يقاتلون حتى النفس الأخير فتلك شجاعة فريدة تدعو الى الاعجاب .. ولكن أن
الصفحه ٤٥ : النبيّ. لقد بقيت عليه مهمة
واحدة أن يؤدي الأمانات إلى أهلها ويحمل الفواطم وضعفاء المسلمين إلى يثرب
الصفحه ٥٢ :
والحضارة.
وتساءل بعض المسلمين ترى كيف ندعو إلى الصلاة.
قال أحدهم :
ـ ننفخ بالبوق كما يفعل بنو قريظة
الصفحه ٦٢ : لغسل الثياب ، سقاء من الجلد ، جرّة خضراء وبعض
الآنية الخزفية. وحمل الصحابة جهاز فاطمة متوجهين إلى منزل