البحث في وكانت صدّيقة
١٤٨/٧٦ الصفحه ١٢٠ : . غير أن النفوس التي أصغت الى فحيح الشياطين نسيت
همسات السماء.
كان خالد بن الوليد ينتظر الفرصة وعندما
الصفحه ١٢٤ : .
عاد النبيّ إلى المدينة ينوء بجراحاته ،
واخفق عليّ وهو يغسل جراحه أن يوقف نزف الدماء؛ وكادت « فاطمة
الصفحه ١٣٤ : وأشبعه بعد جوع وكساه بعد عري.
انطلق عمّار الى منزله ... فكسب عطراً
غالياً على العقد ثم لفّه ببردة
الصفحه ١٣٧ : وتقدّم الى العالم الكلمة الطيبة
ولكنت قريشاً واليهود يفكّرون باجتثاث شجرة غرستها السماء ليعود الناس
الصفحه ١٤٠ :
الصخور وتغوص في أعماق الأرض ، فأسراب الجراد قادمة .. تريد أن تحيل كل ماهو أخضر
إلى يباب لاشيء فيه إلاّ
الصفحه ١٤٩ : ـ عقيرته :
ـ محمّد يعدنا كنوز كسرى وقيصر .. وأحدنا
اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط.
مضت
الصفحه ١٥٥ : الأزقة ... ضحكاتهم
البريئة تتردد في الفضاء الأزرق.
ومرّ النبي في طريقه الى المسجد تحفه
كوكبة من أصحابه
الصفحه ١٥٦ : يزالون يقاومون عواصف الصحراء
والزمان .. يحلمون بالعودة الى ديار الحبيب ... الكعبة بيت ابراهيم واسماعيل
الصفحه ١٧٠ :
يهذبها فتسمو الى السماء وتارة ينحطّ بها إلى أسفل السافلين. الجوع يصنع ملائكة
وشياطين .. وكلا الخيارين
الصفحه ١٧٦ :
بخيبر من كل الجهات وقد استكملوا إحتلال بساتين النخيل المحيطة.
العجل « السامريّ » يتطلّع الى أوثان
الصفحه ١٧٩ :
ـ الأمر واضح .. انّه عليّ.
ـ ولكن عليّاً أرمد!!
ـ ربما سلّم الراية إليّ.
ـ ماذا تقول يا
الصفحه ١٨١ : المعاول ...
تحلّق المسلمون حول النبيّ .. يتطلّعون
الى رجل يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله
الصفحه ١٨٣ : .. تقدّمت كتلة الحديد .. ووجّه مرحب حربته برؤوسها الثلاثة .. وكادت
أن تنفذ في صدر عليّ.
ارتدّ عليّ إلى
الصفحه ١٩٣ :
٢٩
مضى التاريخ يجوس خلال الرمال .. ينظر
بدهشة الى أرض أرادها الله أن تكون نحلة لبنت رسوله ، مضى
الصفحه ١٩٥ : ..
ـ من تراب؟!!
ـ كلمته ألقاها إلى مريم.
ـ بل ابن الله.
ـ يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سوا