البحث في وكانت صدّيقة
١٤٨/٤٦ الصفحه ١٠٩ : وخناجر ، « أبوسفيان
» يصرّ على نواجذه غيظاً يحاول أن يفعل المستحيل وقد تحوّلت زوجه الى أفعى رهيبة
في
الصفحه ١٢٥ : علي.
نظرت فاطمة الى زوجها تشكره بعينين
تشعان رحمة ... الله وحده يعرف الأعماق ... وحده الذي يعرف روح
الصفحه ١٢٧ : حصونهم. يخفون وراءها حقداً دفيناً للانسان
تناقلته أجيالهم منذ السبي البابلي وإلى ان يقضي الله أمراً كان
الصفحه ١٥٢ :
« حذيفة » يحمل
البشرى.
وأصدر النبيّ أمره بالعودة الى المنازل
بعد ثلاثين يوماً من الحصار والخوف
الصفحه ١٥٩ :
ـ والله لا تدعوني قريش إلى خطة تسألني
فيها صلة الرحم إلاّ أعطيتهم ايّاها ..
والتفت الى الجموع
الصفحه ١٦١ : الى مكة ولم يعد .. مضت
ثلاثة أيام .. اختفت فيها أخباره ، وسمعوا شائعات عن مصرعه مع عشرة من المهاجرين
الصفحه ١٦٤ : ؟!
أجاب النبيّ وهو يحاول إعادة الطمأنينة
الى قلبه :
ـ اني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري.
قال عمر
الصفحه ١٦٥ : بكر الى صاحبه بأسف وأدرك ان
صرح الايمان يهتزّ في أعماقه بشدّة ، تمتم أبو بكر :
ـ يابن الخطّاب انه
الصفحه ١٦٩ :
٢٥
عاد رسول الله الى المدينة ، والفرحة
تملأ صدره بفتح الله ، فقد أمن جانب قريش وآن للدين الجديد
الصفحه ١٧١ : إلى أخيه
وعاد الى البيت خالي اليدين.
كان المنزل هادئاً تغمره رحمة من السماء
ووجد في الحجرة رسول
الصفحه ١٨٧ :
٢٨
حان وقت الوفاء بالنذر .. فلقد نهض
الحسنان من فراش المرض .. وعادت الى وجهيهما دماء العافية
الصفحه ١٩٤ :
القبائل العربية ترسل وفودها إلى
المدينة وقد فاءت إلى دين الله .. ورأى الناس وهم يدخلون في دين الله
الصفحه ١٩٦ :
قاب قوسين أو أدنى
...
تأثرت القلوب ودمعت العيون خشية لله ..
ومدّ العاقب إلى النبيّ يد السلام
الصفحه ٢٠٦ : عائشة أن يذهب الى «
السنخ » في هذه الأيام ...
كان منظر « عمر » مخيفاً بطوله الفارع
وعينيه المتوقدتين
الصفحه ٣٦ :
المحاصرون في « الشعب » الى مكّة. عادوا إلى ضجيج الحياة لتبدأ فصول اخرى من تاريخ
مثير يزخر بالأحداث منذ