البحث في وكانت صدّيقة
١٤٨/٣١ الصفحه ٢١٧ : رأسها إلى صدر لم يعد
النسيم يزوره.
كانت تصغي الى صمت الأنبياء وللصمت حديث
تسمعه القلوب وتصغي إليه
الصفحه ٢٢٠ : في الحياة الدنيا.
ونظر موسى الى السماء وقال متضرّعاً :
ـ ربّ اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك
الصفحه ٣٢ : يرنو إلى باب « الصفا ». وقد طلع رجل بين
الأربعين والخمسين من عمره .. أقنى الأنف .. أدعج العينين كأنه
الصفحه ٣٥ : فاطمة .. نمت وبدأت تعي شيئاً
ممّا يجري حولها تنظر إلى أمّها يغمره الحزن .. وربّما شعرت بمرارة تعتصر قلب
الصفحه ٤١ :
محمّد الى الطائف يدعو قبائلها الى دينه ، وأفقده صوابه أن يبايعه رجال من يثرب
...
لقد مات أبو طالب
الصفحه ٤٤ : تتضرّع الى الله أن ينصر أباها كما نصر موسى من قبل وأن يحمي
ابن شيخ البطحاء.
اقتحمت الضباع منزل النبيّ
الصفحه ٤٨ : » هبط جبرئيل يحمل كلمات
السماء إلى رجل فرّ من امّ القرى ينبئه عن مسار قافلة فيها ابنته وامرأة ربّته
وفتى
الصفحه ٤٩ : ليل وقد حاصرته ذئاب مكة.
غمر الليل الصحراء وآب النبي الى مضارب
« بني سهم » ، وقد بدا على وجهه حزن
الصفحه ٦١ :
٧
قال النبي وهو يناول بلالاً حفنة من
الدراهم :
ـ ابتع لفاطمة طيباً.
والتفت الى « أبي بكر
الصفحه ٧١ : الفراش ثم عمدت إلى كنس البيت. وتصاعد غبار خفيف كان يتألّق في ضوء
الشمس.
مسحت كيزان الخزف وأعادت
الصفحه ٧٢ : وجهه. لشدّ ما يحبها بقوامها
النحيل بتلك الروح التي تكاد تغادر أهاب البدن إلى حيث ترفرف الملائكة.
نظر
الصفحه ٧٦ : « عاتكة » مستيقظة تحدّق في الظلام حتى اذا طلع الفجر أخذت طريقها
الى منزل« العباس ».
كغراب أسود يدور
الصفحه ٧٩ :
١١
هطلت الأمطار .. هطلت بغزارة فسالت
أودية بقدر ، وقف النبي .. راح ينظر إلى السماء والسحب تسح ما
الصفحه ٨٧ : معشر قريش! ارجعوا من حيث أتيتم
فلأن يلي هذا الأمر مني غيركم أحبّ إليّ من أن تلوه أنتم.
تمتم عتبة وهو
الصفحه ١٠١ : شعرت ان قوّة
كامنة قد تولّدت في روحها .. قوّة تدفعها الى العمل .. الى ان تلمس الأشياء
فتمنحها اسمها