ـ ان قريشاً تتحدّث عنك انّك تقول :
لا يدعوني أحد إلى ثلاث خلال إلاّ أخذت واحدة منها.
ـ أجل.
ـ فإني أدعوك إلى الاسلام.
ـ دع عنك هذه وهات لي غيرها.
ـ ادعوك الى أن ترجع بمن تبعك من قريش الى مكة.
ـ اذن تتحدّث عني نساء مكّة ان غلاماً خدعني.
ـ أدعوك إلى القتال راجلاً.
اشتعل غضب متأجج في عينيه ، واقتحم عن فرسه ... واحتدم الصراع بين سيفين؛ سيف الاسلام وسيف الجاهلية .. الايمان والكفر .. الغضب السماوي والحمية .. حمية الجاهلية .. وكان الرسول يدعو :
ـ اللّهم لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين.
وهوى سيف كصاعقة غاضبة .. ليسقط رجل اقتحم الخندق على حين غفلة ....
وعاد علي وبشائر نصر عظيم تموج فوق وجهه.
هتف عمر ومدهوشاً :
ـ هلا سلبته درعه فانه ليس في العرب درع مثلها.
أجاب عليّ وقد أطلّ الانسان من عينيه :
١٢٥
