الواحد بخطاب الاثنين فتقول : يا رجل قوما ، وأنشد لامرئ القيس (١) :
|
خليليَّ مُرّا بي على أم جندب |
|
لنقضي حاجات الفؤاد المعذَّب |
ثم قال :
|
ألم تر أني كلما جئت زائراً |
|
وجدت بها طيباً وإِن لم تَطيّب |
فقال : خليلي. ثم قال : ألم تر. وقال آخر :
|
فإِن تزجراني يابن عفان ازدجر |
|
وإِن تدعاني أَحْمِ عرضاً ممنّعا |
وقيل : هو خطاب لواحد ، والتثنية على معنى تكرير الفعل ، أي : ألق ألق ، كقوله (٢) :
قفا نبك من ذكرىَ حبيب ومنزل
التفعيل
ب
[ التلقيب ] : لقّبه : من اللقب.
ح
[ تلقيح ] النخل : معروف.
ويقال : النظر في العواقب تلقيح للعقول.
م
[ التلقيم ] : لقّمه الطعامَ.
ن
[ التلقين ] : لقّنه الكلامَ : أي فهَّمه.
ي
[ التلقية ] : لقّاه الشيء فلقيه ، قال الله تعالى : ( وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً )(٣) وقرأ ابن عامر كتابا يلقّاه منشورا (٤).
__________________
(١) ديوانه : (٤١).
(٢) مطلع معلقته المشهورة ، وعجز البيت :
بسقط اللوي بين الدخل فحومل
(٣) الفرقان : ٢٥ / ٧٥.
(٤) الإِسراء : ١٧ / ١٣.
![شمس العلوم [ ج ٩ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1412_shams-alolom-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)