الصفحه ١٧١ : منازلهم : أي انقلبوا ، وفي حديث عبد الله بن عمرو
بن العاص (١) : « صلاة الأوابين ما بين أن ينكفت أهل المغرب
الصفحه ٣٦٩ : .
واللَّعان بين الزوجين البالغين العاقلين : أن ينفي الرجل ولد
امرأته بلفظ التزنية ولا يجد أربعة شهداء ؛ فيشهد
الصفحه ٤٣٧ : أَحْسَنِ
تَقْوِيمٍ )(٧) وعن الخليل
أنها مضمرة في قوله تعالى : ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ
زَكَّاها )(٨) أي : لقد
الصفحه ٤٧٦ : ؛ وحكى الكسائي أنها لغة أهل نجد
وتهامة أيضاً ، فأما بنو تميم فيقولون : ما زيدٌ منطلقٌ ، ويرفعون ما بعد
الصفحه ٥١٦ : : هو الذي يعتمر ، فإِذا طاف وسعى لعمرته حلَّ من
إِحرامه ، وتمتع بما لا يجوز للمفرِد والقارن أن يتمتع به
الصفحه ٦٦٧ : وَمَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ )(٤) : قال الأخفش سعيد : الضمير يعود على الذرية ؛ أي وملأ الذرية. وقيل : الضمير
الصفحه ٦٢ : بشيءٍ يؤديه ، قال الله تعالى : ( فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ
خَيْراً )(١) ، وفي الحديث
عن
الصفحه ١١٥ :
عن المنكر وأتقاهم ». وعنه ، عليهالسلام ) (١) : « مَنْ سَرَّه أن يكون أكرمَ الناس فليتق الله
الصفحه ٤٤٠ :
مسعود : إِلا ساحران ، وأنشدوا (١) :
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ إِنْ قتلت لمُسْلماً
أي : إِلا
مُسْلماً
الصفحه ٤٤٥ :
ط
[
لاطَ ] الشيءُ بقلبه
: أي لَصِق ، وفي حديث أبي بكر : « والله إِن عمر لأحب الناس إِليّ
الصفحه ٥٢٢ :
إِلا أنه لا يُكَبِّرُ
ومَثَلَ : إِذا زال عن موضعه.
ومَثَلَ : إِذا لطِئ بالأرض. ويقال : هو من
الصفحه ١١ : ، ( ولا يجوز أن تقول : لقيت زيداً كله ، لأنه لا يصح فيه التبعيض ، ويجوز أن تقول : اشتريت
زُبْداً كُلَّه
الصفحه ٩٦ : (١) :
إِذا متُّ
فادفنّي إِلى أصل كَرْمَةٍ
تروي عظامي
بعد موتي عروقُها
يقال : إِن هذا
الصفحه ١٠٠ : (١) :
وإِني أبو
كرب الحميري
وحمير قومي
فما حِمْيَرُ
ومعدي كَرِب : من أسماء الرجال
الصفحه ١١٢ : أن تغيبَ : أي دَنَتْ للمغيب.
وكربت الجارية أن تدرك : أي دنت.
وكرب أن يفعل كذا : أي كاد.
وكَرَبَ