البحث في شمس العلوم
٣٤١/١٦ الصفحه ١٣٩ : ] : الخَصْر (
وبخروج الكشحين يُعرف حَمْلُ الناقة. حكى الأصمعي عن رجلٍ من العرب أنه
قال : ةكان لنا جمل يعرف
الصفحه ١٨٦ :
كلاءةً ، قال تعالى : ( مَنْ يَكْلَؤُكُمْ
بِاللَّيْلِ )(١) ، وقال ابن
هَرْمَة (٢) :
إِن
الصفحه ٢٥٦ :
» نَصَبَه. ويجوز رفع « مثل » مع النصب أيضاً على أنه خبر « لا » ، لأن خبرها
مرفوع كقولك : لا رجلَ أفضلُ منك
الصفحه ٢٨٩ :
س
[
اللبوس ] : كل ما يلبس من ثوب ودرع ، قال الله تعالى : ( صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ )(١).
ويقال : إِن كل
ما
الصفحه ٣٦٣ : ] : الاسم من اللعن
، قال الله تعالى : ( أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )(١) قرأ ابن عامر وحمزة
الصفحه ٣٧٠ :
وقوله الآخر وقول مَنْ وافقه : إِنه يمين ، ويقولان : والله ، أربع مرات ،
فإِذا فعلا ذلك وقعت الفرقة
الصفحه ٣٧٦ : الشافعي.
وقال طاووس : اللَّغْوُ : أن يحلف بها صاحبها في حال الغضب على غير عقد قلب.
وقال زيد بن
علي
الصفحه ٣٨٨ : صدقة موقوفة إِن أجازها صاحبها جازت ، وإِلا ضمن له قيمتها ، وإِن كان
فقيراً كان له أكلها. وقال الشافعي
الصفحه ٤١٦ :
كفَّه أبتغي الغنى
ولم أدر أن
الجود من كفه يُعدي
قال الشافعي : لمسُ المرأة ينقض
الصفحه ٤٣٩ :
وتكون في موضع
« أَنْ » عند الفراء كقوله تعالى : ( إِلَّا لِيَعْبُدُوا
اللهَ )(١) أي إِلا أن
يعبدوا
الصفحه ٤٩٨ : ، والمنّ
الذي هو التقريع : ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا
تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ
الصفحه ٥٠٣ : : أي مسَ كل واحد منهما الآخر
مماسَّة ومساساً ، قال الله تعالى : ( فَإِنَّ لَكَ فِي
الْحَياةِ أَنْ
الصفحه ٥١٠ : « إِذا ولدت جاريةٌ لرجل منه فهي له متعة حياتَهُ ، فإِذا مات فهي حرة » (١).
والمتعة في الحج : أن تُضَمَّ
الصفحه ٥٦٥ : بالفرقانِ
فلو أنَّ هذا
الدهر أبقى واحداً
أبقى لنا
عمراً أبا عثمانِ
الصفحه ٦٨٠ :
وطوّل له ، قال تعالى : ( وَأُمْلِي لَهُمْ
إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ )(١) ، ومنه قوله
تعالى