البحث في شمس العلوم
٣٤١/١٣٦ الصفحه ٦٤٦ : والشعر.
ويقال : إِن الأمغر من الخيل : الأشقر.
مِفعال
ر
[
الممغار ] : ناقة مِمْغار وشاة
ممغار
الصفحه ٦٤٨ : : إِذا
مغِلت دوابهم.
وأمغلت الشاة : إِذا أخذها وجع فألقت حملها.
ويقال : إِن الممغل من الغنم وغيرها
الصفحه ٦٥١ : : ( لَمَقْتُ اللهِ
أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ )(١).
ونكاح المقت : أن يتزوج الرجل امرأة أبيه ، وكان
الصفحه ٦٦١ : تعالى العبد : أي أعطاه آلة يقدر معها على الفعل ،
قال الله تعالى : ( وَلَقَدْ
مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ
الصفحه ٦٦٤ : (١) :
وإِني لأرجو
مِلْحها في بطونكم
وما بسطتْ من
جلد أشْعَثَ أغبرا
ويقال : إِن الملح
الصفحه ٦٦٨ :
ويقال : إِن المَلَقة : الأرض التي لا يتبين فيها أثر.
ك
[
الملكة ] : يقال : هو حسن الملكة : أي حسن
الصفحه ٦٨٣ :
ك
[
التمالك ] : يقال : ما تمالك أن فعل كذا : أي ما تماسك.
همزة
[
التمالؤ ] : تمالؤوا عليه ، مهموز : أي
الصفحه ٦٨٩ :
حديثه أنه قال لعمار : « إِنما تغسل ثوبك من البول والغائط والدم والقيء والمني ». ذهب أبو حنيفة
الصفحه ٦٩٤ : تعالى : ( وَلا تَتَمَنَّوْا ما
فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ )(١). قيل : هو أن تقول : ليت لي
الصفحه ٧١٢ : حديث
عائشة في عثمان : « مصتموه
كما يماص الثوب ثم عدوتم عليه فقتلتموه » : أي أنه أعتبهم فيما
استعتبوه
الصفحه ٧١٩ : أبي
هريرة أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال : طاب امْضرب : أي الضرب ، فأمره عثمان أن
يلقى سلاحه ، قال
الصفحه ٧٢٤ : تعجل عجلة الخرقاء ، لكن تمشي مشياً وسيطا. وفي المثل : «
إِن الغني طويل الذيل مياس
».
ش
[
ماش
الصفحه ٧٢٥ :
والمَيْط : الميل ، يقال : ماط في حكمه : إِذا عدل عن الحق.
ويقال : إِن الميط : الدفع.
ع
[
ماع
الصفحه ٧٢٦ :
الإِفعال
ع
[
الإِماعة ] : أماعه : أي
أذابه.
ل
[
الإِمالة ] : أماله فمال.
والإِمالة : أن تمال فتحة
الصفحه ٧٣١ : » : التمايل
: أن يميل بعضهم على
بعض. والتمايز : أن يتميز بعضهم من بعض بالعصبية. والمعامع : الأصوات في الحرب