اللهُمَّ فَلَكَ إِقْرارُنا بِالإِساءَةِ وَاعْتِرافُنا (١) بِالإِضاعَةِ (٢) ، وَلَكَ مِنْ قُلُوبِنا عَقْدُ (٣) النَّدَمِ (٤) ، وَمِنْ أَلْسِنَتِنا صِدْقُ (٥) الاعْتِذارِ ، فَأَجِرْنا عَلى ما أَصَبْنا (٦) بِهِ مِنْ التَّفْرِيطِ ، أَجْراً نَسْتَدْرِكُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ ، وَنَعْتاضُ (٧) بِهِ مِنْ إِحْرازِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ ، وَأَوْجِبْ لَنا عُذْرَكَ عَلى ما قَصَّرْنا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ ، وَابْلُغْ بِأَعْمارِنا ما بَيْنَ أَيْدِينا مِنْ (٨) شَهْرِ رَمَضانَ الْمُقْبِلِ.
فَاذا بَلَّغْتَناهُ فَأَعِنّا عَلى تَناوُلِ ما أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبادَةِ ، وَأَدِّنا إِلَى الْقِيامِ بِما نَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَأَجِرْ لَنا مِنْ صالِحِ الْعَمَلِ ما يَكُونُ دَرَكاً (٩) لِحَقِّكَ فِي الشَّهْرَيْنِ ، وَفِي شُهُورِ (١٠) الدَّهْرِ.
اللهُمَّ وَما أَلْمَمْنا (١١) بِهِ فِي شَهْرِنا هذا مِنْ لَمَمٍ (١٢) اوْ إِثْمٍ ، اوْ واقَعْنا (١٣) فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ ، وَاكْتَسَبْنا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ ، عَنْ تَعَمُّدٍ (١٤) مِنَّا لَهُ ، أَوْ عَلى نِسْيانٍ ، ظَلَمْنا (١٥) فِيهِ أَنْفُسَنا ، أَوْ انْتَهَكْنا بِهِ حُرْمَةً (١٦) مِنْ غَيْرِنا ، فَاسْتُرْنا (١٧) بِسِتْرِكَ ،
__________________
(١) فلك الحمد إقرارا بالإساءة واعترافا (خ ل).
(٢) الإضاعة : الإهمال.
(٣) عقد : عهد.
(٤) عقد الندم (خ ل).
(٥) تصرف (خ ل).
(٦) أَصابنا (خ ل).
(٧) نعتاض : نأخذ العوض.
(٨) الى (خ ل).
(٩) دركا : لحوق ووصولا.
(١٠) من شهور (خ ل).
(١١) أَلممنا : باشرنا وأَحطنا.
(١٢) لمم : صغار الذنوب.
(١٣) وأَوقعنا (خ ل).
(١٤) على تعمد (خ ل).
(١٥) نسيان من ظلمنا (خ ل).
(١٦) أَو انتها كنا (خ ل) فيه (خ ل).
(١٧) فصل على محمد وآله واسترنا ، فاستره (خ ل).
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ١ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1398_aleqbal-belamal-alhasane-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
