|
إذا عركتْ عجلٌ بنا ذَنْبَ غيرنا |
|
عركْنا بتيمِ اللاتِ ذنبَ بني عجلِ |
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ز
[ العجْزَة ] : ابن العِجزة ، بالزاي : آخر ولد الشيخ ، يقال : وُلِدَ لِعِجْزَةٍ : أي بعد ما كبر أبواه ، قال (١) :
|
وأبصرَتْ في الحيِّ أَحْوى أمردا |
|
عِجْزَةَ شيخين يُسمى مَعْبَدا |
ل
[ العِجْلَة ] : تأنيث العِجْل.
والعِجْلَة : نبتٌ ، قال (٢) :
|
عليك سِرْداحاً من السِّرْداح |
|
ذا عِجْلَةٍ وذا نَصِيٍّ ضاحي |
أي ظاهر.
والعِجْلَة : نِحيُ السَّمْن.
والعِجْلَة : المَزَادَةُ ، قال الأعشى (٣) :
والمُرقِلات (٤) على أعجازها العِجَلُ
أي : المَزاد.
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[ العَجَب ] : الأمر العَجَب : العجيب ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ )(٥).
__________________
(١) الشاهد في العباب واللسان والتاج ( عجز ) دون عزو ، وفي المقاييس : ( ٤ / ٣٣ ) المشطور الثاني دون عزو أيضاً.
(٢) الشاهد في اللسان ( عجل ) دون عزو.
(٣) ديوانه : (٢٨٥) ، وصدره :
والساحبات ذيول الخز اونة
(٤) في الأصل ( سك ) و ( ت ، م ٢ ، م ١ ) جاء : والمرقلات وفي « بر ١ ، لين » جاء والرافلات وهو ما في اللسان ( عجل ). وفي الديوان جاء والرفلات وفيه طيٌّ لا ضرورة له ولعله خطأ مطبعي.
(٥) سورة الرعد : ١٣ / ٥ ( وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذا كُنَّا تُراباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ... ) الآية.
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
