ض
[ عضض ] : العَضُ بالأسنان معروف ، يقال : عَضَّه عَضَّاً ، وفي الحديث (١) : قال النبي عليهالسلام لرجلٍ عَضَ يد رجلٍ فنزعها فسقطت ثنيتا العاضِ : « يعَضُ أحدكم أخاه كما يعَضُ الفحل ، لا دية لك ».
وعضتهم الحربُ : أي اشتدت عليهم. وعضَّهم الزمان كذلك.
وعَضَ الرجل عضاضة : أي صار عِضّاً ، وهو الداهيةُ المُنْكَرُ من الرجال.
ظ
[ عَظَّ ] : عظَّته الحربُ ، بالظاء معجمةً : لغة في عضَّته.
والعَظُّ : الشدة في الحرب.
الزيادة
الإفعال
د
[ الإعداد ] : يقال : أَعَدَّه لأمر كذا : أي ادّخَرَهُ وهَيَّأه ، قال الله تعالى : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ )(٢).
ر
[ الإعرار ] : أَعَرَّ الله تعالى البعير : أي جعله أَعَرَّ.
وأَعَرَّت الدار : إذا صارت فيها العُرَّة ، وهي البَعَرُ.
ز
[ الإعزاز ] : أَعَزَّه الله عز وجَلَّ : نقيض أَذَلّه ، قال الله تعالى : ( تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ )(٣) : أي تعز من أطاعك وتذل من عصاك بمعصيته ...
__________________
(١) الحديث بهذا اللفظ من طريق عمران بن حسين وبقريب منه من طريق آخر عند ابن ماجه : (٢٦٥٦ و ٢٦٥٧) ؛ وأبي داود : (٤٥٨٤) ؛ وأحمد : ( ٤ / ٢٢٢ ـ ٢٢٤ ، ٤٢٧ ، ٤٢٨ ، ٤٣٥ ).
(٢) سورة الأنفال : ٨ / ٦٠ وتتمتها : ( ... تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ).
(٣) سورة آل عمران : ٣ / ٢٦ ( قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ).
![شمس العلوم [ ج ٧ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1397_shams-alolom-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
