|
حتى إِذا حبست تُنَقِّيَ طَرْقُها |
|
وثَنى الرعاءُ شكيرَها المنخولا |
أي أخذ العمالُ السمانَ ورَدَّ الرعاةُ الصغارَ التي قد تُنُخِّل ما فيها.
والشكير : ما ينبت بين الضفائر من الشعر الضعيف تحت الشعر القوي ، قال حُميد الأرقط (١) :
والرأسُ قد صار له شكير
والشكير : صغار الريش.
م
[ الشكيم ] : الشكيمة ، قال في صفة الدهر (٢).
|
تُلحُّ على كرائمنا بقَتلٍ |
|
كإِلحاحِ الجواد على الشكيم |
وشكيم القِدْر : عُراها.
و
[ الشكي ] : الشاكي ، والشكيّ : المشكو ، وهو من الأضداد.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
م
[ شكيمة ] اللجام : الحديدة المعترضة في فم الفرس ، فيها الفأس ، وجمعها : شكائم.
ويقال : فلانٌ شديد الشكيمة : إِذا كان عزيز النفس ، لا ينقاد.
و
[ الشَّكية ] : الشكاية.
فُعالَى ، بضم الفاء
__________________
|
قتلوا ابنَ عفانَ الخليفة محرما |
|
ودعا فلم أر مثلَه مخذولا |
|
فتفرقت من بعد ذاك عصاهم |
|
شققاً وأصبح سيفهم مفلولا |
(١) لم نجده.
(٢) لم نجده.
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
