فروة بنت أبي قحافة فمنها وَلَدُ الأشعث.
والأشعث : الوتد لتشعث رأسه ، قال ذو الرمة (١) :
|
وأشعثَ عالي الضَّرتين مشجج |
|
بأيدي السبايا لا أرى مثله جَبْرا |
الضرتان : طرفا الرحى. والسبايا : الجواري. والجبر : الخَلْق.
ر
[ الأشعر ] : الكثير شعر الرأس والجسد.
والأشعر : ما أحاط بالحافر من الشعر ، والجميع : الأشاعر.
وأشاعر الناقة : جوانب حيائها.
والأشاعر : قبيلة من اليمن من ولد الأشعر ، وهو نبت بن أدد بن زيد بن عمرو ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ الأكبر (٢) ، منهم أبو موسى الأشعري (٣) ، كان حسن القراءة للقرآن ، واستقضاه عمر ابن الخطاب ، وهو عبد الله بن قيس ، من أصحاب النبي عليهالسلام.
( هو أبو موسى عبد الله بن قيس بن
__________________
كفَّفُوها بالحرير ، وجرى حوار بينه وبين الرسول وأسلموا ـ انظر سيرة ابن هشام : ( ٤ / ٢٥٤ ـ ٢٥٦ ) ـ وولى الرسول صَلى الله عَليه وسلّم على حضرموت زياد بن لبيد البياضي. قال القاضي محمد الأكوع في كتابه الوثائق السياسية اليمنية الأشعث في هذه الفتنة في حصن النجير حتى بعث أبو بكر رضياللهعنه عكرمة بن أبي جهل فانقاد له الأشعث وعاد إِلى المدينة وزوجه أبو بكر أخته أم فروة ، وتوفي الأشعث عام : ( ٤٠ هـ ـ ٦٦١ م ).
(١) ديوانه : ( ٣ / ١٤٣٨ ) ، وروايته : « عاري » بدل « عالي » و « لا ترى » بدل « لا أرى » وفي شرحه : الأشعث هنا : وتد الرحا. ولا ترى مثله جبرا : لا يُجْبَر مثله ولكن إِذا انكسر طُرح.
(٢) والأشاعر ومَذْحِج أُخْوان فهم أبناء نبت ومالك ابني أدد ، ونبت هو الأشعر ، ومالك هو مَذْحِج وتلتقي الأشاعر ومذحج بهمدان عند زيد بن كهلان بن سبأ ، ويلتقي الجميع مع حمير عند سبأ.
(٣) وهو صحابي جليل ، من الشجعان الفرسان الولاة الفاتحين القضاة ، أسلم مبكراً والرسول صَلى الله عَليه وسلّم لا يزال في مكة ، وهاجر إِلى الحبشة ، ثم قدم على الرسول صَلى الله عَليه وسلّم إِلى المدينة مع جماعة من مسلمي قومه. وكان ميلاد أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري في عام ( ٢١ ق. هـ ـ ٦٠٢ م ) وتوفي عام ( ٤٤ هـ ـ ٦٦٥ م ) طبقات خليفة : ( ١ / ١٥٦ ، ٤٢٨ ) ، تقريب التهذيب : ( ٢ / ٤٤١ ).
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
