الآخر قريباً له. ونحو ذلك في حديث (١) قتادة : « الابن للأب ، والأب للابن ، أو الأخ لأخيه ، أو الزوج لامرأته ، كل ما كان من هذا معه شطير جاز ».
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ب
[ الشطيبة ] : كل قطعة من السنام ومن الأديم تُقطع طولاً.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ن
[ شَطْران ] : قدحٌ شطران : أي نصْفان.
فَيْعال ، بفتح الفاء
ن
[ الشيطان ] : واحد الشياطين ، قال الله تعالى : ( وَلكِنَ الشَّياطِينَ كَفَرُوا )(٢).
قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي بتخفيف ( لَكِنِ ) والرفع ، والباقون بالتشديد والنصب.
والشيطان : ضربٌ من الحيات ، قبيحُ الخِلْقة ، قال (٣) :
|
تُلاعِبُ مثنى حضرمي كأنه |
|
تَعَمُّجُ شيطانٍ بذي خِرْوَعٍ قَفْر |
قال الله تعالى : ( كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ )(٤) : أي رؤوس الحيات.
وكل متمردٍ عاتٍ من الجن والإِنس شيطان ، ومنه قوله تعالى : ( شَياطِينَ الْإِنْسِ
__________________
(١) الحديث في النهاية ( ٢ / ٤٧٤ ) ، والفائق ( ٢ / ٢٤٦ ).
(٢) سورة البقرة : ٢ / ١٠٢ ( وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا ... ).
(٣) البيت لطرفة بن العبد ، ديوانه : (١٥٨) ، والحيوان : ( ٤ / ١٣٣ ) والمقاييس : ( ٢ / ١٨٤ ) ، وهو في اللسان والتاج ( خرع ، شطن ) دون عزو.
(٤) سورة الصافات : ( ٣٧ / ٦٥ ) ( طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ ).
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
