همزة
[ شاطئ ] الوادي [ مهموز ](١) : جانبه ، قال الله تعالى : ( مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ )(٢) ، ويجمع على : شُطُؤ (٣).
فَعُول
ر
[ شَطور ] : شاة شطور : أحد ضَرعيها أطول من الآخر. وقيل : الشَّطور من الشاء : التي يبس أحد ضرعيها ، ومن الإِبل : التي يبس خلفان من أخلافها ، وبقي خلفان.
فَعِيل
ب
[ شطيب ] : اسم موضع.
ر
[ الشطير ] : الغريب.
والشطير : البعيد ، قال (٤) :
|
لا تتركنّي فيهمُ شطيرا |
|
إِني إِذاً أهلكَ أو أطيرا |
وفي حديث القاسم بن محمد بن أبي بكر (٥) : « لو أن رجلين شهدا لرجلٍ على حق أحدهما شطير فإِنه يحمل شهادة الآخر » : أي إِذا كان أحدهما بعيد النسب من المشهود له صحت الشهادة ، وإِن كان
__________________
(١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ) أضفناها من بقية النسخ.
(٢) سورة القصص : ٢٨ / ٣٠ ( فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ).
(٣) يجمع على شُطُؤ وشواطئ وشُطْآن .. على أن شُطآن قد يكون جمع شَطْء. انظر المعاجم.
(٤) الشاهد في اللسان والتاج ( شطر ) دون عزو ، وروايته : « لا تَدَعَنَّي » ، وكذلك روايته في شرح شواهد المغني : ( ١ / ٧٠ ) والخزانة : ( ٦ / ٤٥٦ ) وهو من شواهد « إِذن ».
(٥) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : ( ت ١٠٧ ه/ ٧٢٥ م ) أحد الفقهاء السبعة في المدينة ، وقوله هذا في النهاية : ( ٢ / ٤٧٤ ) والفائق : ( ٢ / ٢٤٦ ) وعلق عليه ابن الأثير بقوله « ... ولعلَّ هذا مذهبٌ للقاسم ، وإِلَّا فشهادة الأب والابن لا تقبل ».
![شمس العلوم [ ج ٦ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1395_shams-alolom-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
