ابن أحمر (١).
|
تقلدْتَ إِبريقاً وعُلِّقْتَ جَعْبةً |
|
لتهلكَ حيّاً ذا زُهَاءٍ وجاملِ |
إِبريق : سيف ، وقيل : قوس فيها لمع.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
و
[ الزِّهَاءُ ] : يقال : هم زِهَاءِ مئة : لغة في قولك : زُهاء مئة.
فَعول
ق
[ الزَّهُوق ] : الزاهق ، قال الله تعالى : ( إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً )(٢).
والزَّهوق : البئر البعيدة القعر.
فَعِيل
د
[ الزَّهيد ] : القليل.
قال بعضهم : رجل زهيد : أي ضيق الخُلُق. وقيل : هو القليل (٣) الطُّعم.
الرُّباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
دم
[ الزَّهْدَمُ ] : يقال : الزَّهْدَمُ فرخ البازي (٤).
__________________
(١) ديوانه : (١٣٧) ، والجَعْبَة : كنانة النُّشَّاب ؛ والجامِل : القطيع من الإِبل معها رعيانُها وأربابُها. والبيت في اللسان ( برق ، زها ) ، وروايته في الديوان واللسان ( زها ) : وفي اللسان ( برق ) : تعلق واظهر ليهلك.
(٢) سورة الإِسراء : ١٧ / ٨١ ( وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ).
(٣) في ( ت ) وحدها « قليل ».
(٤) بإِزائها في الأصل ( س ) وفوقها في ( ت ) : « ح. الحبارى » وفي ( ب ) : « البازي » وفي بقية النسخ : « الحبارى ». وفي اللسان : « الزَّهْدَم وزَهْدَم : الصقر ، وقيل : فرخ البازي ».
![شمس العلوم [ ج ٥ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1393_shams-alolom-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
