س
[ رَؤُسَ ] الرجلُ (١) أي صار رئيساً.
ف
[ رَؤُفَ ] : أي صار رؤوفاً.
الزيادة
الإِفعال
م
[ الإِرْآمُ ] : أرأَمْنا الناقةَ : أي عطفناها على رَأْم.
وأرأمْتُ الجرحَ : إِذا داويته حتى يبرأ.
ي
[ الإِرْآءُ ] : أرْأَت الشاةُ : إِذا تَرَبَّد ضرعها لإِنزال اللبن.
وأرأت : استبان حملُها فهي مُرْءٍ. وكذلك نحوها.
وأريته الشيء فرآه ، وأصله : أرأيته فحُذِفت الهمزةُ استخفافاً. قال الله تعالى : ( بِما أَراكَ اللهُ )(٢). وقرأ ابن عامر : إِذْ يُرَوْنَ الْعَذَابَ (٣) بضم الياء ، والباقون بالفتح. وكلهم قرأ ( يَرَى )(٤) بالياء غير نافع وابن عامر ويعقوب فقرؤوا بالتاء على الخطاب. وقرأ ابن عامر والكسائي لَتُرَوُنَ الْجَحِيمَ (٥) بضم التاء ، وحكى أبو عبيد أنها قراءة علي والحسن ، وقرأ الباقون بفتح التاء ، ولم يختلفوا في فتح الثانية.
التفعيل
س
[ الترئيس ] : رَأّسَه عليهم : أي جعله رئيساً.
__________________
(١) « الرجل » في ( ت ) وليست في بقية النسخ.
(٢) سورة النساء : ٤ / ١٠٥ ( إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ ).
(٣) سورة البقرة : ٢ / ١٦٥ ( وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ). وانظر في قراءتها وقراءة ترى قبلها فتح القدير : ( ١ / ١٤٣ ـ ١٤٤ ).
(٣) سورة البقرة : ٢ / ١٦٥ ( وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ). وانظر في قراءتها وقراءة ترى قبلها فتح القدير : ( ١ / ١٤٣ ـ ١٤٤ ).
(٤) سورة التكاثر : ١٠٢ / ٥ و ٦ : ( كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ. لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ). وقراءة الجمهور ( لَتَرَوُنَ ) بالفتح. انظر فتح القدير : ( ٥ / ٤٧٦ ).
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
