ل
[ الدَّخيل ] : دخيلُك : خاصّتُك الذي يداخِلك في أُمورك.
والدّخيل في علم الرَّوِيّ : الحرف الذي بين الرَّويِّ وألف التَّأْسيس في الشّعرَ المؤسَّسِ ، ولا يجبُ إِعادَتُه وتكريرُه في أبْياتِ الشّعر ، كما يجب تكرير الرّويِّ.
كقول حسان بن أسعد تُبَّع في المُقَيَّد (١) :
|
مُتَسَرْبلينَ بها تفِي |
|
ضُ على القوانِسِ والرواجبْ |
فالجيمُ : دَخيل. ثم قال :
|
والبَيْضُ فوقَ رؤوسِهِمْ |
|
يَلْمَعنَ أمثالَ الكواكبْ |
الكاف : دَخيل. وكقول النابغة في المُطْلَق (٢) :
|
لَعَمْرِي ومَا عَمْرِي عليَّ بِهَيِّنٍ |
|
لَقَدْ نطقَتْ بُطْلاً عليَّ الأقارِعُ (٣) |
الرّاء : دخيل. ثم قال :
|
أقارِعُ عَوْفٍ لا أحاولُ غيرها |
|
وجوهُ قُرودٍ تَبْتَغي من تُجادِعُ |
الدّال : دَخيل.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ن
[ الدَّخْنَان ] : يَومٌ دَخْنَان وليلةٌ دخْنَانة ، بالهاء : فيهما كُدرةٌ وسوادٌ.
ومنَ الرُّباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
شم
[ الدَّخْشَمُ ] ، بالشّين معجمةً : من أسماءِ الرّجال ، وهو الممتلئُ لحماً.
__________________
(١) انظر شرح النشوانية ( ١٤٣ ـ ١٤٤ ) وردت ستة أبيات على هذا الوزن والروي منسوبة إِلى حسان وليس البيتان منها ، وقد جاءت في سياق خبر عن عبيد بن شرية. والأبيات ليست في أخبار عبيد في كتاب التيجان.
(٢) ديوانه : (١٢٤) ، وخزانة الأدب : ( ٢ / ٤٤٦ ـ ٤٤٧ ) ، وفي شرح شواهد المغني البيت الأول مع أبيات من القصيدة.
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
