يقال : أذريت الرجلَ عن فرسه : أي صرعته. ويقال : ضربه بالسيف فأذرى رأسه : أي رمى به. وقد يكون الإِذْرَاءُ : الرميَ من غير قطعٍ ، قال :
شهباءُ تَذْرِي لَهَباً وجَمْراً
يعني الحرب.
همزة
[ أَذْرَأْتَ ] : فلاناً بكذا : أَوْلَعْتَه.
وأَذْرَأْتُهُ إِلى كذا (١) : أي ألجأته.
التَّفْعِيل
ب
[ التَّذْرِيبُ ] : ذرَّب الشيء : أي حَدَّدَهُ.
وتذريب السيفِ : أن يُنْقَعَ في السم ثم يخرج فيشحذ.
ح
[ التَّذْريحُ ] : طعام مذرَّح : فيه ذراريح (٢).
وذرحْتُ الزعفرانَ في الماء : إِذا جعلت فيه شيئاً يسيراً منه وكذلك غيره.
ويقال : عسل مُذَرَّح : إِذا كثر عليه الماءُ.
ع
[ التَّذْريعُ ] : يقال : ذرَّع لي فلان شيئاً من خبره : أي خَبَّرني به.
ف
[ التَّذْرِيفُ ] : يقال : ذَرَّفَ على المئة : أي زاد.
وقيل : ذرَّف : أي أشرف. وفي حديث علي (٣) : « ها أنا الآن قد ذرَّفت على الستين ، ولكن لا رأي لمن لا يطاع »
__________________
(١) « إلى كذا » ليست في ( م ).
(٢) سبقت قبل قليل.
(٣) هو في النهاية لابن الأثير ( ٢ / ١٥٩ ) وفيه : « ... على الخمسين » بدل ( الستين ) وقال : « أي زدت عليها ».
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
