و [ فِعلة ] ، بكسر الفاء
ب
[ الذِّرْبَةُ ] : المرأة السليطة الصخابة ، قال (١) :
إِليك أشكو ذِرْبةً من الذِّرْب
و
[ ذِرْوَةُ ] الشيءِ : أعلاه. والجمع : ذُراً ، بضم الذال ، وكان القياس أن يجمع على ذِراً ، بكسر الذال ، لأن فِعلة جمعها فِعَل مثل : قطعةٍ وقِطع وخرقة خرق ونحو ذلك. وإِنما جمعت على ذُراً ، بالضم لأن الكلمة من ذوات الواو متولدة من الضمة فبنيت الكلمة على الضم وكذلك ما أشبهها نحو رِشوة وَرُشاً وكِسوة وكُساً.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ح
[ الذَّرَح ] بالحاء : شجر.
وليس في هذا جيم ولا خاء.
ع
[ الذَّرَعُ ] : ولد البقرة الوحشية. والجمع : الذُّرْعَان.
ويقال : الذَّرَعُ : الطمع في قوله (٢) :
وقد يقود الذَّرَعُ الوحشيا
و
[ الذَّرَا ] : اسم لما ذَرَتْهُ الريح.
ويقال : الذَّرَا : اسم الدمع المصبوب.
__________________
(١) البيت في اللسان ( ذرب ) لأعشى بني مازن من أرجوزة له أنشدها الرسول صلىاللهعليهوسلم وقبله :
ياسيد الناس وديان العرب
والذَّربة في اللهجات اليمنية : الشرير أو المنحوس الذي يجلب الشر لنفسه ولمن يصاحبه ، يقال : دعك من مصاحبة فلان فهو ذِرْبَةٌ من الذَّرَب.
(٢) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج ( ذرع ).
![شمس العلوم [ ج ٤ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1378_shams-alolom-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
