الأفعال
فَعَلَ ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
ن
[ ختن ] الصبي : معروف.
و
[ ختا ] ختواً : إِذا انكسر من فزع أو خوف (١).
فَعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ر
[ الخَتْرُ ] : الغدر ، ورجل ختَّار. قال الله تعالى : ( كُلُ خَتَّارٍ )(٢) أي : كل غدار.
ل
[ الخَتْلُ ] : الخَدْعُ.
م
[ الخَتْمُ ] : الطبع والسد حتى لا يوصل إِلى الشيء المختوم عليه. ومنه ختم الباب والكتاب ، ومنه قوله تعالى : ( خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ )(٣) معناه : أنه حكم على قلوبهم أنها لا تؤمن ، بما عَلِم من إِصرارها على الكفر ؛ وليس معناه أنه منعهم من الإِيمان ، لأنه قد أمرهم به ، وذمَّهم على تركه. قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى (٤) عنه : سبق في علمه أنهم لا يؤمنون فختم على قلوبهم وسمعهم ، ليوافق قضاؤه عليهم علْمَه فيهم ألا تَسْمع إِلى قوله تعالى : ( وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ )(٥) الآية.
__________________
(١) في ( نش ، ب ) : « حزن ».
(٢) سورة لقمان : ٣١ / ٣٢ ( ... وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ).
(٣) سورة البقرة : ٢ / ٧ ( خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ). وانظر تفسيرها بهذا المعنى وغيره في فتح القدير : ( ١ / ٣٨ ـ ٤٠ ).
(٤) ليست في ( ت ).
(٥) سورة الأنفال : ٨ / ٢٣ ؛ فتح القدير : ( ٢ / ٢٩٨ ) وفيه قول الإِمام علي وغيره.
![شمس العلوم [ ج ٣ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1377_shams-alolom-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
