ونحوها فيقتسموها (١) قال : (٢)
|
إِذا ما جَعْلْتَ الشَّاةَ للقومِ خُبْرَةً |
|
فَشَأْنَكَ إِنِي ذاهبٌ لِشُؤونِي |
ز
[ الخُبزةُ ] : معروفة.
ن
[ الخُبْنَة ] : الثِّبَان (٣) ، يقال : رفع في خبنته شيئاً.
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
ر
[ الخِبْرَة ] : الاسم من الاختبار ، يقال : أنت أبطن به خبرة وأطول له عشرة.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ث
[ الخَبَث ] : خبث الحديد : معروف ، وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة إِذا سحق مع خل خفف رطوبة الأذن وقيحها ، وإِذا شُرب مع جوارِشْن (٤) بماء بارد قوّى المعدة ، وهو يشد اللثة وينفع في الداحس والبواسير ووجع النقرس.
ر
[ الخَبَرُ ] : واحد الأخبار.
والخبر على ضربين : أحدهما : ما يعلم اضطراداً بالتواتر فلا يشك السامع فيه ، كالخبر عن كثير من البلاد ، وعن كثير من المتقدمين من الملوك وغيرهم. والثاني : ما لا
__________________
(١) ولا زال هذا المعنى مستخدماً في اللهجات اليمنية فالخُبْرَة : الرفاق والأصحاب المشاركون ، وانظر PIAMENTA (١/١١٩ ). وفي لهجة يمنية يقولون : الله واحد ما له خبير ، وانظر بناء ( المُفَاعَلَة ) في هذا الباب.
(٢) البيت في المقاييس ( ٢ / ٢٤٠ ) دون عزو.
(٣) والثِّبَانُ من الثوب هو : ما ثنيته منه لكي تحمل فيه ما تريد حمله.
(٤) الجوارشن : يتخذ من سكَّر أسود مع بعض البهارات ويستعمل دواءً ولا يزال مستعملاً في مناطق يمنية ويسمى : الجوارِش.
![شمس العلوم [ ج ٣ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1377_shams-alolom-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
