بعض الأعضاء ، وفي حديث (١) النبي عليهالسلام : « بين يَدَي السّاعة الخَبْل » أي : الفساد. وفي المثل (٢) : الغيث يصلح ما به خبل : أي إِن أَفْسَد فصلاحه أغلب.
همزة
[ الخَبْءُ ] ، مهموز : ما خُبئ. وقال الله تعالى : ( يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )(٣).
خَبءُ السماوات : المطرُ ، وخبء الأرض : النباتُ.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ر
[ الخبتة ] : يقال : في فلان خبتة : أي تواضع.
فُعْل ، بضم الفاء
ث
[ الخُبث ] : الاسم من الخباثة.
ر
[ الخُبْر ] : العلم ، قال الله تعالى : ( ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً )(٤).
ز
[ الخُبز ] : الطعام المخبوز.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[ الخُبْرة ] : النصيب.
والخبرة : أن يشترك جماعة في شاة
__________________
(١) هو بلفظه في النهاية لابن الأثير ( ١ / ٨ ) وقال في شرحه : « أي : الفتن المفسدة ».
(٢) نصه في مجمع الأمثال : « عادَ غيثٌ على ما أَفْسد » ـ ( ٢ / ١٨ ).
(٣) سورة النمل ٢٧ / ٢٥ ( أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ ).
(٤) سورة الكهف : ١٨ / ٦٨ ( وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً ).
![شمس العلوم [ ج ٣ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1377_shams-alolom-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
