الصفحه ٦١ : بمسح الخفين للتقية لا يجعله جزءا ، فتركه لا يقدح في صحة
الوضوء ، مع أن الظاهر عدم الخلاف في بطلان الوضو
الصفحه ٨٣ : الرابع : في ترتّب آثار الصحّة على العَمل الصادر تقيّة......................... ٦٤
ذكر بعض الاخبار
الصفحه ٥ :
اصول واسس تسير عليها ، ولها أدلة متينة وقاطعة على صحة ما تعتقد به.
إنها الفرقة الجعفرية ، التي تأخذ
الصفحه ٤٤ : الانتظار.
فثبت من جميع ما ذكرنا أن صحة العبادة
المأتي بها على وجه التقية تتبع إذن الشارع في امتثالها حال
الصفحه ٥٤ : ، بل الاخبار بين ظاهر وصريح في خلافه كما
تقدم.
بقي هنا أمور :
الاول
: أنك قد عرفت أن صحة العبادة
الصفحه ٥٥ : فيها لولا
التقية وإن كان منعا غيريا من جهة التوصل بتركها إلى صحة العمل وأداء فعلها (٢) إلى فساد العمل
الصفحه ٥٧ :
عند عدم التقية منعا
غيريا دليل على عموم الشئ لكل ما يشبهه من الممنوعات لاجل التوصل بتركها إلى صحة
الصفحه ٦٤ :
المقام
الرابع : في ترتب آثار الصحة على العمل الصادر
تقية لا من حيث الاعادة والقضاء ، سواء كان
الصفحه ٣١ :
في تحقيقنا لها :
على الرسالة المطبوعة آخر كتاب الطهارة
للمؤلف المطبوعة سنة ١٢٩٨ ه ، ورمزنا لها
الصفحه ٤٧ : أنه لم يتجاوز مبحث تفويض البضع من
كتاب النكاح ، توفي سنة ٩٤٠ في النجف.
نقد الرجال : ٢٣٨ ، هدية
الصفحه ٤٦ :
الشهيد الاول ، وهو صاحب كتاب البيان الذي نقل عنه هنا ، وكتاب البيان في الفقه
خرج منه الطهارة والصلاة
الصفحه ٥٢ : ، باختلاف.
٣ ـ وهو كتاب اختلف
الاصحاب في مؤلفه ، فبعض نسبه للامام الرضا عليه السلام ، وبعض احتمل كونه ألف
الصفحه ٥٣ : أقدر أن
اجيز أموال المسلمين كلها وأحلف عليها ، كلما خاف ... » كتاب النوادر : ٧٣ حديث
١٥٤.
٤ ـ كتاب
الصفحه ٦٨ : كتاب الكشي (٧) بسنده إلى يوسف بن عمران الميثمي (٨) قال :
__________________
١ ـ هو محمد بن
مروان
الصفحه ١٣ : بالانصاري.
ونسب الشيخ هذا فيه اختلاف بين العلماء
، ونحن أثبتناه من كتاب « شخصيت شيخ انصاري » لحفيد أخي