الصفحه ٣٩ : : ما كان لدفع الضرر الواجب فعلا ،
وأمثلته كثيرة.
والمستحب
: ما كان فيه التحرز عن معارض الضرر :
بأن
الصفحه ٦٢ : ء من حيث ترك ما وجب لا لاجل التقية ، لا ترك ما وجب
للتقية.
ومما يؤيد ما ذكرنا ما ذكره غير واحد من
الصفحه ٧٥ :
ليس منّا من لم
يجعل التقيّة شعاره و ...
٦٠
ما أكثر ما يكذّب
الناس على علي عليه السلام
الصفحه ٥١ : التقية في أفعالهم المتعارفة من دون إلزامهم بترك ما يريدون
فعله بحسب مقاصدهم العرفية ، أو فعل ما يجب تركه
الصفحه ٥٨ : عدل فليبن على صلاته كما هو ويصلي ركعة أخرى ويجلس
قدر ما يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
الصفحه ٥٩ :
بنظير ما عرفت في الرواية الاولى (١)
: من أنه يصدق على المصلي أنه يكفر لمكان التقية وإن قدر على ترك
الصفحه ٦٧ : : « ما أكثر ما يكذب الناس على علي عليه السلام ، ثم قال : إنما
قال : ستدعون إلى سبي فسبوني ، ثم تدعون إلى
الصفحه ٢٣ :
الواضحة ، كيف وهو مبتكر في الفن بما لم يسبقه فيه سابق ...
وقال أيضا : ... مع ما هو عليه من
التفرد في
الصفحه ٢٥ : كل
ما يجلب إليه على المحاويج من الامامية في السر خصوصا ، غير مريد للظهور والمباهاة
بجميع ذلك ، حتى لم
الصفحه ٤٠ : (٢)
، انتهى.
وفي بعض ما ذكره قدس سره تأمل.
ثم الواجب منها يبيح كل محظور من فعل
الواجب وترك المحرم
الصفحه ٤٤ : ، فإن غاية ذلك سقوط الامر بالصلاة رأسا لاشتراطها بالطهارة بالماء المطلق
المتعذرة في الفرض ، فحاله كحال
الصفحه ٥٠ : .
لكن ينبغي حينئذ تقييده بغير ما إذا
كانت التقية في الاجزاء والشروط الاختيارية ، وإلا فتدخل المسألة في
الصفحه ٥٤ : الدالة
على كونها واجبة من جهة حفظ ما يجب حفظه لا يوجب الاذن في الدخول في العبادة على
وجه التقية ، من باب
الصفحه ٥٥ :
الخاص ، لتفيد قاعدة
كلية في كون التقية عذرا رافعا لاعتبار ما هو معتبر في العبادات وإن لم يختص
الصفحه ٦١ : ء.
قلت
: ليس الحكم بالبطلان من جهة ترك ما وجب
بالتقية ، بل لان المسح على الخفين متضمن لاصل المسح الواجب