الصفحه ١٥ :
أهل العلم.
وبعد بقاء الشيخ ما يقارب سنة في دزفول
رجع إلى كربلاء مرة اخرى.
فبقي في كربلاء سنة
الصفحه ٦٧ : فيها كالدماء ،
ويمكن حملها على أن المراد الاستمالة والترغيب إلى الرجوع حقيقة عن التشيع إلى
النصب
الصفحه ٧ :
الاهداء
إلى أول من استعمل التقية واتقى.
إلى الطيب ابن الطيب الذي تشتاق إليه
الجنة.
إلى من
الصفحه ٥٥ : ترك يضطر إليه الانسان في عمله.
فنقول
: مثلا أن الانسان يضطر إلى استعمال
النبيذ أو المسح على الخفين
الصفحه ٢٨ :
فلما وصلت رسالة سعيد العلماء إليه ذهب
إلى حرم أمير المؤمنين عليه السلام وطلب منه أن يعينه على هذا
الصفحه ٦ :
فنخاطب هؤلاء ونقول لهم :
ندعوكم إلى مراجعة كتب هذه الفرقة ـ قبل
الحكم عليها بشيء ـ بتمعن ودقة
الصفحه ١٦ : إلى كربلاء بعد ذهابه
إلى دزفول حضر مرة اخرى درس شريف العلماء واستفاد منه.
وعندما صمم الشيخ أن يرحل
الصفحه ٥٨ : عدل فليبن على صلاته كما هو ويصلي ركعة أخرى ويجلس
قدر ما يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
الصفحه ١٤ : ء لوضوئها ، ولما فقدت بصرها كان يأخذها إلى
مصلاها للعبادة ويهيء لها مقدمات العبادة ، إلى أن توفيت سنة ١٢٧٩
الصفحه ١٧ :
سفره إلى مشهد ـ إلى
إصفهان ، كان عالمها آنذاك حجة الاسلام الرشتي ، فأراد الشيخ أن يعرف المقام
الصفحه ٥٦ :
اضطراره إلى الصلاة
معها فهي مرخص فيها ، لكن يرجح الترخيص فيها بملاحظة ما دل على كونها مبطلة إلى
الصفحه ٢٤ : طلعته ونظرت إلى مجلس بحثه ، ورأيته يوما ورجل يمشي إلى جنبه ، وأتذكر أنه
أبيض اللون نحيف الجسم خضب كريمته
الصفحه ٣٩ :
أما الكلام في حكمها
التكليفي (١)
:
فهو أن التقية تنقسم إلى الاحكام الخمسة
:
فالواجب
منها
الصفحه ٤١ : يعارض بها شيء منها حتى يلتمس الترجيح ويرجع إلى الاصول
بعد فقده ، كما زعمه بعض في بعض موارد هذه المسألة
الصفحه ٥٢ :
شيبة (١) قال : كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه
السلام عن الصلاة خلف من يتولى أمير المؤمنين عليه