الصفحه ١٥٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أمير المؤمنين عليهالسلام وعمّار بن ياسر إلى أهل مكّة قالوا : بعث هذا الصّبيّ ،
ولو بعث غيره إلى
الصفحه ٥٣٣ : وَأَيَّاماً آمِنِينَ) يا حسن ، بلغني أنّك أفتيت الناس ، فقلت : هي مكة؟».
فقال أبو جعفر عليهالسلام : «فهل
الصفحه ٥٥١ : البيت معه من نوره وعظمته ، فأوقفنا أظلّة
خضراء بين يديه ، لا سماء ، ولا أرض ، ولا مكان ، ولا ليل ، ولا
الصفحه ٥٩٢ : بن ياسر رحمهالله إلى أهل مكّة ، [قالوا : بعث هذا الصبيّ ، ولو بعث غيره
ـ يا حذيفة ـ إلى أهل مكّة
الصفحه ٦٨ : بعين الحسد
، فخذلا حتّى أكلا من شجرة الحنطة ، فعاد مكان ما أكلا شعيرا فأصل الحنطة كلّها
ممّا لم يأكلاه
الصفحه ٦٦٣ : حيث كان ظفر بهم ، كما عدل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في أهل مكّة ، إنّما من عليهم وعفا ، وكذلك
الصفحه ٨١٥ : عزوجل : (إِنَّهُ لَقَوْلُ
رَسُولٍ كَرِيمٍ* ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ* مُطاعٍ ثَمَّ
الصفحه ٦١ : إلى آخره. هذا ما
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في ذكر الذباب والبعوضة في هذا المكان فلا يدخل
الصفحه ٦٧ : .
وقال عزوجل : مكان الظالمين لهم المدّعين لمنزلتهم في أسفل درك
منها (كُلَّما أَرادُوا
أَنْ يَخْرُجُوا
الصفحه ١١٨ : ). فقال : «هو : آل إبراهيم وآل محمّد على العالمين ،
فوضعوا اسما مكان اسم» (٥).
١٤٦ / ٢٢ ـ
وعنه : بإسناده
الصفحه ١٣٤ : ، ونقلوا عن ابن عبّاس إشارته لأهل الكوفة بالرجوع
إليه في الفتوى ، وأثنى عليه كثير من العامّة.
نزل مكّة
الصفحه ١٥٠ : ء : مكان من عمل الفرع
على نحو من أربعين يوما. «معجم البلدان ٣ : ٧٦».
(٤) أي تسرع.
(٥) الاجرد : الفرس
الصفحه ٢٣٨ : إلى مكة ، وردت روايات في مدحه ، وفي بعضها عدّه الإمام
من أهل البيت عليهمالسلام.
وثّقه النجاشي
الصفحه ٢٥٢ : ، ومضى بها إلى
مكّة ، فسمّاه الله تعالى أذانا من الله ، إنّه اسم نحله الله من السّماء لعليّ عليهالسلام
الصفحه ٢٦٩ : إلى القبلتين ، وبايع البيعتين : بيعة بدر ، وبيعة رضوان ، وهاجر الهجرتين :
مع جعفر من مكّة إلى الحبشة