الصفحه ٤ :
: للسيد القائد آية
الله العظمى الامام الخميني قدس سرّه وقد اسماها ب «لب الأثر في الجبر والقدر» وهي
بقلم
الصفحه ٧٤ :
الأوّل للسيّد المحقق الداماد : وقد اجاب عنه السيّد المحقّق الداماد ونقله صدر المتألّهين
في الأسفار
الصفحه ١٩٥ :
لله سبحانه ، وإن كان سبحانه منزها عن المثل والندّ.
إكمال للبحث
إنّ للسيد المحقّق
الخوئي قدس سرّه
الصفحه ٥ :
التدريس في العصر الحاضر ـ سيدنا وأستاذنا الكبير آية الله العظمى الحاج السيد «روح
الله الموسوي الخميني
الصفحه ٣٢ : شرح
المواقف للسيد الشريف على مواقف العضدي ، شرح القوشجي على تجريد المحقق الطوسي ،
وقد أوضحنا حال
الصفحه ١٩٩ :
صميم ذاتها) في
غنىّ عن الخوض في هذه المباحث وقد عرفت أنّه وصل الى نفس ما وصل إليه السيد
الأستاذ
الصفحه ٢٥٩ :
السيد عبد الله
بشرّ في كتابه «مصابيح الأنوار في مشكلات الأخبار»؟
٦. إذا كان الإنسان رهن عمله
الصفحه ٣١٠ :
بقي الكلام في
أخبار الطينة ، فقد كفانا في ذلك ما حقّقه السيد الجليل شبر في كتاب «مصابيح
الأنوار في
الصفحه ٦٨ : وبعضهم يقول بالاستطاعة.
قال : «فقال لي :
اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، قال عليّ بن الحسين : قال
الصفحه ٧٦ : والمعلولي كلّها روابط ومعاني حرفية ، فهذه الموجودات المتسلسلة وإن كان لا
يمكن الإحاطة بها بالإشارة الحسّية
الصفحه ١١٤ : الفيض المفاض واستعداد المواد للنفوس الطاهرة وخلافها ولذلك وردت
في زيارة الإمام الحسين بن علي عليهالسلام
الصفحه ١٢٢ : .
حرّرت الرسالة بيد
مؤلّفها الفقير محمد جعفر بن الشيخ العالم البارع التقي الميرزا محمد حسين
التبريزي (دامت
الصفحه ١٧١ : ، هو إدراك ملائمة الفعل لها وقواها المختلفة من عقلية
أو مثالية أو حسّية ، ومثل هذا الإدراك أمر فطري لها
الصفحه ٢٢٣ : التاليين.
الأوّل : انّ مثل الموجودات الإمكانية بالنسبة إلى الواجب ، كمثل المصباح الكهربائي
المضيء ، فالحس
الصفحه ٢٣٥ : ، والذكر الحكيم ، بل المقصود أنّ العوالم الحسية والغيبية ، بذاتها وأفعالها
قائمة به سبحانه ، وأنّ تأثيرها