الأفعال
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ب
[ تَابَ ] الله تعالى على العبد توبة ومتاباً ، قال الله تعالى : ( وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )(١).
وتَابَ العبد : إِذا رجع عن الذنب ، فهو تائب وتوّاب ، قال الله تعالى : ( إِنَّ اللهَ يُحِبُ التَّوَّابِينَ )(٢).
ع
[ تاعَ ] : يقال : تُعْت السمن بالخبز تَوْعاً : إِذا رفعتَه به.
ويقال : إِن التَّوع أيضاً : الكَسْر.
ق
[ تَاقَ ] إِلى الشيء توقاً وتؤوقاً ، بالقاف : أي اشتاق ، فهو تائق وتوّاق ، على التكثير ، قال :
المَرْءُ تَوَّاقٌ إِلى ما لَمْ يَنَلْ
هـ
[ تاه ] توهاً : لغة في تاه يتيه.
فَعِلَ ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها
__________________
(١) سورة البقرة : ٢ / ١٦٠.
(٢) سورة البقرة : ٢ / ٢٢٢.
جاء بإِزاء الآية السابقة في حاشية الأصل ( س ) وفي متن ( لين ) ما نصه : ( إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ) [ المائدة : ٥ / ٣٧ ] قال الشعبي : إِن حارثة بن زيد ، خرج محارباً في عهد علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه ، فأخاف السبيل ، وسفك الدماء ، وأخذ الأموال ، ثم جاء تائباً من قبل أن يقدر عليه. فطلب الحسن بن علي رضياللهعنه أن يستأمن له عليًّا فأبى ، فأتى عبد الله بن جعفر فأبى عليه ، فأتى سعيد ابن قيس الهمداني السبيعي فقبله وضمه إليه ، فلما صلّى علي كرم الله وجهه ، أتاه سعيد فقال : يا أمير المؤمنين ما جزاء من حارب الله ورسوله؟ قال : ( أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا ) [ المائدة : ٥ / ٣٣ ] قال : ما تقول فيمن تاب قبل أن يقدر عليه؟ قال : أقول كما قال تعالى : ( إِلَّا الَّذِينَ تابُوا ) [ المائدة : ٥ / ٣٧ ] قال سعيد : وإِن كان حارثة بن زيد؟ قال : نعم. فجاء به إِليه فبايعه وأمنه وكتب له كتاباً أماناً ، فقال حارثة : على النأي : لا ييسلم عدو يعيبها
|
ألا أبلغن همدان إما لقيتها |
|
ـإله ، ويقصي بالكتاب خطيبها |
|
لعمر أبيها أن همدان تتقي الـ |
|
...... |
والأرجح أن هذه زيادة من ناسخ الأصل فلم ندرجها في المتن. والمراد بحارثة بن زيد في هذه الزيادة حارثة بن بدر الغُدانيّ ، انظر الأغاني : ( ٨ / ٤٠٩ ـ ٤١٠ ) ، وتهذيب تاريخ دمشق : ( ٣ / ٤٣٣ ).
![شمس العلوم [ ج ٢ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1368_shams-alolom-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
