والبَقَّار : اسم موضع (١).
ل
[ البَقَّال ] : الذي يبيع البقل.
فُعَّيْلَى ، بضم الفاء وفتح العين
ر
[ البُقَّيْرَى ] : لعبة للصبيان بالتراب.
فاعِل
ر
[ البَاقِر ] : جماعة البقر مع رعاتها ، قال (٢) :
|
وما ذَنْبُهُ أَنْ عَافَتِ الماءَ باقِرٌ |
|
|
وكان يقال لمحمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب البَاقِرُ ، لتَبَقُّرِه في العلم : أي توسُّعه
ل
[ بَاقِل ] : اسم رجل يضرب به المثل في العِيّ ، وهو من قيس بن ثعلبة (٣). وكان من عِيِّه أنه اشترى عنزاً من الظباء بأحد عشر درهماً ، فقيل له : بِكَم اشتريتَها؟ فأطلق كفَّيه ومدَّ أصابعه وأخرج لسانه ، أي بِعدَّة لسانه وأصابعه ، فنفرت العنز ، فعُيِّر بذلك ، فقال :
|
تَلُومُونَ في حُمْقِهِ بَاقِلاً |
|
كَأَنَّ الحَمَاقَةَ لَمْ تُخْلَقِ |
|
فلا تُكْثِروا الذَّمَّ في عِيِّهِ |
|
فَلَلْعِيُّ أَجْمَلُ بالأَمْوَقِ |
__________________
(١) ذكر الهمداني البقار من مواضع الوحش والجن ـ الصفة (٢٦٤) واستشهد في ص (٢٦٩) بقول النابغة :
|
سهكين من صدر الحديد كانهم |
|
تحت السنور جنة البقار |
وذكره ياقوت بأقوال متعددة ( ١ / ٤٧٠ ) قيل : وادٍ وقيل : رملة برمل عالج وقيل : موضع وقيل : رملٌ بنجد وقيل : بناحية اليمامة .. إِلخ.
(٢) هو الأعشى ديوانه (٤٢) ، وعجزه :
وما ان تعاف الماء الا ليضريا
(٣) ويقال : إِن باقل من ربيعة كما في مجمع الأمثال للميداني ( ٢ / ٤٣ ) ، وعن أبي عبيدة والأشهر أنه إِيادي. والمثل الذي قيل فيه هو : « أعيا من باقل » ـ المثل رقم (٢٥٩٥) في مجمع الميداني.
![شمس العلوم [ ج ١ ] شمس العلوم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1366_shams-alolom-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
