البحث في معالم الدين وملاذ المجتهدين
٤٨٣/١ الصفحه ٤٨٥ :
وعنه صلىاللهعليهوآله قال : « من قلّم أظفاره يوم السبت ويوم الخميس وأخذ من
شاربه عوفي من وجع
الصفحه ٣١ : عند جمهور علمائنا لا يعرف في (١) ذلك بينهم
خلاف (٢) إلّا من ابن الجنيد ؛ فإنّه قال : ما كان من المذي
الصفحه ٤٦ : قرّرناه من ظهور الاتّفاق
بينهم فيه وتناول الأدلّة بظاهرها له. وإذا ثبت التحريم هنا لم يبق للآية دلالة
على
الصفحه ٤١٠ :
وروى عن أبي
بصير عن أحدهما عليهماالسلام قال : « إذا دخلت الغائط فقل أعوذ بالله من الرجس النجس
الصفحه ١٢٧ :
فيه. وذكر نحو هذا ولده في كتاب من لا يحضره الفقيه (١).
وقال المفيد في
المقنعة : لا يجب غسل الثوب
الصفحه ٢٠٢ :
النجاسات كبدليّة التيمّم للطهارة من الأحداث. وصرّح بالموافقة على ذلك
البعض.
وعندي في
الكلام من
الصفحه ٤٥٤ :
دون الدثار. ثمّ قال : ما يمنعكم من الأزر (١)؟ فإنّ رسول
الله صلىاللهعليهوآله قال : عورة المؤمن
الصفحه ٤٦٤ :
همّه » (١).
وروى الصدوق في
من لا يحضره الفقيه أكثر هذه الأخبار مرسلة مع رواية اخرى في السدر عن
الصفحه ٣٣ :
قال الشيخ رحمهالله : هذان الخبران محمولان على ضرب من الاستحباب بدلالة ما
قدّمناه من الأخبار. يعني
الصفحه ٧٥ : بعد موافقته للقائلين بالنجاسة هنا واحتجاجه لذلك في المعتبر
بالآية ـ كما سبق نقله عنه ـ وبجملة من
الصفحه ١٥٣ :
مسألة
[٥] :
لا نعلم بين
الأصحاب خلافا من سوى ابن الجنيد في وجوب إزالة النجاسات كلّها عن البدن
الصفحه ٢٢٧ :
العصر. وجعل الخبر الثاني شاهدا على هذا التفصيل (٢).
وكأنّ الشهيد
من هذا الكلام أخذ الاحتجاج بالرواية
الصفحه ٤٠٠ : الأرض من
الشجر والنخل ، فليس من شجرة ولا نخلة إلّا ومعها من الله عزوجل ملك يحفظها وما كان منها ، ولو لا
الصفحه ٤٠٨ :
أنّه يأمن مع تغطية رأسه من وصول الرائحة إلى دماغه. قال : وذكر المفيد رحمهالله أنّها من سنن النبيّ
الصفحه ٤٤٥ :
من وقوعه جوازه.
واستبعد والدي رحمهالله كلا الوجهين لا سيّما الأوّل من حيث إنّ مثل هذا النصّ
لا