عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « قال رجل لعليّ بن الحسين عليهماالسلام : أين يتوضّأ الغرباء؟ فقال : يتّقي شطوط الأنهار والطرق النافذة وتحت الأشجار المثمرة ومواضع اللعن. قيل له : وأين مواضع اللعن؟ قال : أبواب الدور » (١).
وما رواه عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهمالسلام قال : « نهى رسول الله صلىاللهعليهوآله أن يتغوّط على شفير بئر ماء يستعذب منها أو نهر يستعذب أو تحت شجرة فيها ثمرتها » (٢).
وعن علي بن إبراهيم رفعه قال : « خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد الله عليهالسلام وأبو الحسن موسى عليهالسلام قائم وهو غلام فقال أبو حنيفة : يا غلام أين يضع الغريب ببلدكم؟ فقال : اجتنب أفنية المساجد وشطوط الأنهار ومساقط الثمار ومنازل النّزال ، ولا تستقبل القبلة بغائط ولا بول وارفع ثوبك وضع حيث شئت » (٣).
وعن إبراهيم الكرخي عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ثلاثة ملعون من فعلهنّ : المتغوّط في ظلّ النزال والمانع الماء المنتاب وسادّ الطريق المسلوك » (٤).
إذا عرفت هذا فاعلم أنّ الصدوق رحمهالله قال في من لا يحضره الفقيه : لا يجوز التغوّط في فيء النّزال وتحت الأشجار المثمرة ».
__________________
(١) تهذيب الأحكام ١ : ٣٠ ، الحديث ٧٨.
(٢) تهذيب الأحكام ١ : ٣٥٢ ، الحديث ١٠٤٨.
(٣) الكافي ٣ : ١٦ ، الحديث ٥.
(٤) تهذيب الأحكام ١ : ٣٠ ، الحديث ٨٠.
![معالم الدين وملاذ المجتهدين [ ج ٢ ] معالم الدين وملاذ المجتهدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1363_maalem-aldin-02%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
