البحث في عصمة الأنبياء
١٣٨/٣١ الصفحه ٢٧ :
( الرابع ) ما يتعلق بأفعالهم وأحوالهم.
وقد اختلفوا فيه على خمسة مذاهب :
( الأول ) الحشوية : وهو
الصفحه ٦٣ :
عليه الاستدلال في
معرفة اللّه تعالى وجب عليه الاستدلال أيضا في أمر المعاد. فإن قلت : أليس إنه لا
الصفحه ٦٧ : لم يجد في شرعه ما يدل
على القطع بعذاب اللّه تعالى الكافر. فلا جرم استغفر لأبيه.
( الثاني ) أن
الصفحه ٦٩ : بِالْبُشْرىٰ قٰالُوا سَلاٰماً قٰالَ
سَلاٰمٌ فَمٰا لَبِثَ أَنْ جٰاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
) (١) والبحث في الآية من
الصفحه ٩٢ : موسى في قوله (
لاٰ تَأْخُذْ
بِلِحْيَتِي )
(٢) فإن كان موسى
عليه السلام مصيبا فيما فعله كان هارون عاصيا
الصفحه ١٣٢ :
في إيمانه بتكليف
النزول عن زوجته طلبا لرضى اللّه تعالى ورضي رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم. وفيه
أيضا
الصفحه ١٤٢ :
الشبهة السادسة عشرة
(
فَإِنْ
كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّٰا أَنْزَلْنٰا إِلَيْكَ فَسْئَلِ اَلَّذِينَ
الصفحه ١٣ :
وإماما يهدي الناس
إلى صراط ربهم العزيز الحميد؟ أو رجلا متهما في نسبه أو ناقصا مشوها في خلقه وجسمه
الصفحه ١٥ :
في كتابه الكريم
المنزل على خاتمهم وإمامهم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم من نبأ أولئك الأنبياء ما
أبان
الصفحه ٢٤ : المثل. وإنما هم قوم تخاصموا في نعاج على ظاهر الآية. فلما وصلوا إليه حكم
فيهم ثم أنه من شدة خوفه وكثرة
الصفحه ٣١ :
الأخيار في كل الأمور.
وهذا ينافي صدور الذنب عنهم ، ونظيره قوله تعالى (
اَللّٰهُ
يَصْطَفِي مِنَ
الصفحه ٥٠ :
ثم إنه لم يقل ( هذا ربي ) على سبيل
الإخبار بل على سبيل الفرض كما أن الواحد منا إذا نظر في حدوث
الصفحه ٥٥ : اَلسَّمٰاوٰاتِ وَاَلْأَرْضَ ) فكان المعنى : وجهت وجهي إلى ذلك الشيء
(١) الذي ظهر في
عقلي كونه فاطر السموات والأرض
الصفحه ٥٨ : ) أن يكون في الكلام تقديم وتأخير
كأنه قال : بل كبيرهم هذا إن كانوا ينطقون فاسألوهم فيكون إضافة الفعل
الصفحه ٦١ : وقع إلا فيه.
وإن كان الغرض هو الثاني وهو أن نمروذ
ليس بخالق للعالم فهذا غير جائز لأن نمروذ إن جوز