البحث في عصمة الأنبياء
٥١/١ الصفحه ٦٧ :
) (٤) فقيل : وعد الأب ابنه بالإيمان ، وقيل
: وعد الابن أباه بالاستغفار. والأول أولى على قولنا إنه لا يجوز
الصفحه ١١٥ : نقضي عليه بشدة وهو قول مجاهد وقتادة والضحاك والكلبي ورواية
العوفي عن ابن عباس ، أما التفسير الوارد
الصفحه ٤٧ :
أطلق عليه لفظ الابن
، كما أن ابليس لاختلاطه بالملائكة اطلق عليه اسم الملك. ويدل عليه قوله (إِنَّ
الصفحه ١٠٠ :
انما ذكرها المفسرون عن الاسرائيليات. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره قد ذكر
المفسرون هاهنا قصة اكثرها
الصفحه ١٢٢ :
سجد إلا الوليد ابن المغيرة وأبو أحيحة سعيد بن العاص ، فإنهما أخذا حفنة من
البطحاء ورفعاها إلى جبهتهما
الصفحه ١٣٩ : .
__________________
١ ـ قال المصنف في تفسيره
٤
/ ٥١
(انه عليه السلام ما طردهم لاجل الاستخفاف بهم وانما عين لجلوسهم وقتا معينا
الصفحه ٦٨ :
الأب ابنه بالإيمان
وإذا كان وجود هذا الوعد واجبا ووجود الوعد الثاني غير واجب كان حمل اللفظ على
الصفحه ٨٧ : أنه كان قبل زمان موسى بمدة طويلة ،
وما روى من أحاديث بهذا الشأن قال عنهما ابن كثير في تفسيره « هو ما
الصفحه ١٠٦ :
ألهته عن ذكر ربه حتى روي أن الصلاة فاتته.
( جوابه ) نذكر تفسير الآية فإن بذكره
تزول الشبهة ، فنقول
الصفحه ١٣٧ : إعراضه عن ابن أم مكتوم.
( جوابه ) لا نسلم أن هذا الخطاب متوجه
إلى النبي عليه الصلاة والسلام. لا يقال
الصفحه ٧٢ : على ذلك في تفسيره ٥ / ١٠٩ : انهم كانوا مؤمنين بنبوة أبيهم مقرين بكونه
رسولا حقا من عند اللّه تعالى الا
الصفحه ٣٩ : وتفسيره
أن النهي يفيد أن جانب الترك راجح على جانب الفعل.
فأما جانب الفعل فهل يقتضي استحقاق
العقاب أو لا
الصفحه ٥٠ : .
__________________
١ ـ سورة طه الآية ٩٧.
٢ ـ سورة البقرة الآية
١٢٧.
٣ ـ وقد أفاض المؤلف
في ذكر هذه الاقوال في تفسيره
الصفحه ٥٢ : .
__________________
١ ـ يقول المؤلف في تفسيره
٤
/ ٨٠
: ان الأفول أدل على المقصود لانه يعني زوال السلطان. ويرى أن الدلالة
الصفحه ٥٤ :
__________________
١ ـ للمؤلف اشارات لطيفة
في الرد على هذا الموضوع في تفسيره فلينظر / ٨١.