البحث في عصمة الأنبياء
١٠٣/٦١ الصفحه ١٢٥ :
ثم اختلف الذاهبون إلى هذا
التأويل على وجوه ستة :
( الأول ) أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم
لم
الصفحه ١٢٨ : الله
مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ـ الى قوله : وكان أمر الله مفعولا ) وأن رسول
اللّه صلّى اللّه
الصفحه ١٣١ : ، فشكاها إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال ( أَمْسِكْ
عَلَيْكَ زَوْجَكَ ) وأخفى في نفسه استحكام طمعها
الصفحه ١٣٦ : الأبرار سيئات المقربين.
( الثالث ) أن الذنب مصدر ، ويجوز
إضافته إلى الفاعل والمفعول ، فكان المراد ليغفر
الصفحه ١٤١ : طَلَّقْتُمُ اَلنِّسٰاءَ
) الآية (١). فقوله : (
فَطَلِّقُوهُنَّ
) يدل على أن الخطاب
توجه إلى غيره.
( الثاني
الصفحه ١٤٢ : مستفاد ، فأما الرجوع إلى
اليهود والنصارى فلوجهين :
( الأول ) أن نعت النبي صلّى اللّه عليه
وسلّم كان
الصفحه ٥ : والعربية والحكمية
والرياضية وكان يحسن اللغة الفارسية.
ـ ولد بالريّ وإليها ينسب ، رحل إلى
خوارزم وما ورا
الصفحه ٦ :
ـ كان ذا ثروة ومماليك واحترام لدى
الملوك. سار إلى شهاب الدين الغوري ، سلطان غزنة ، فبالغ في إكرامه
الصفحه ١٨ :
الوحي إلى الصواب وائمتهم لا وحي يردهم وإنما تنطوي هذه المقالة الشنيعة على تفضيل
ائمتهم على الأنبيا
الصفحه ٢٤ : آدم ، وإكرامه. فطالعه فإنه ينفعك. وصلى اللّه على نبينا محمد وآله وصحبه
الصفحه ٢٦ : : « فذهبت طائفة الى أن الرسل صلى الله عليهم وسلم
يعصون اللّه في جميع الكبائر والصغائر عمدا ، حاش الكذب في
الصفحه ٢٧ : الولادة إلى
آخر العمر.
وقال الأكثرون : هذه العصمة إنما تجب في
زمان النبوة. فأما قبلها فهي غير واجبة
الصفحه ٣٢ : تعالى قسم
المكلفين إلى قسمين : حزب الشيطان كما قال تعالى (
أُولٰئِكَ
حِزْبُ اَلشَّيْطٰانِ أَلاٰ إِنَّ
الصفحه ٣٩ : يجوز الصغيرة فقد أجاب بأن
التوبة قد تحسن ممن لم يذنب قط على سبيل الانقطاع إلى اللّه تعالى والرجوع إليه
الصفحه ٤١ : واستخفافا ، الذي يدل على أنه لا بد من المصير إلى
الوجوه التي ذكرناها هو أنه عليه الصلاة والسلام لو كان عاصيا